hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

127903

1000

354

1018

80210

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

127903

1000

354

1018

80210

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

تجارة كاتاليزور السيارات.. بالدولار وهذه الأسرار

الأربعاء ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في تقرير لشكبة اورو نيوز قبل حوالى العام تناول ما أسماه "كنز في سياراتنا" يمكن أن يُسرق من دون علمنا وبعملية "نظيفة"، وهو معدن "البلاديوم" الذي يستخدمه مصنعو السيارات من أجل الحدّ من معدلات انبعاث الغازات الملوثة للجو عند احتراق البنزين، والذي يصل سعره الى 1353 دولارا للأونصة الواحدة، متخطيا في كثير من الاحيان سعر الذهب.

هذا المعدن الموجود داخل قطعة تقع تحت السيارة وتتصل بعادم السيارات اسمها المحول الحفاز أو (catalytic converters)، موجود الى جانب معدن آخر وهو مادة الروديوم التي يصل سعر الغرام الواحد منها الى ما يزيد عن 421 دولاراً أميركياً. ويمكن أن تحتوي السيارات الحديثة على غرامين منها.

في لبنان ومع تأزم الوضع الاقتصادي بدا سوق هذه القطعة رائجا وبشكل كبير ويتفنن البعض بطريقة شرائها، وباتت محفزا لعمليات سرقة "ناعمة" تطال سياراتنا من حيث لا ندري، فهي لا تحتاج الى الكثير من المعدات لفكها وأخذها من أسفل السيارة، وبعملية لا تتعدى الخمس دقائق ومن دون أي ضجة تذكر يمكن سرقة القطعة لبيعها، وقد تم كشف العديد من تلك السرقات من قبل أصحاب السيارات الذين "أكلو الضرب" بطريقة أو بأخرى.

على صفحات الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي باتت هذه التجارة رائجة ف "حسين" وضع طلبه على احدى مجموعات الفايسبوك داعيا من تخطت سيارته ال مئة وعشرين الف كيلومترا للاستفادة من عرضه القاضي بشراء جميع انواع "دبو البيئة" باسعار منافسة للسوق على أن يتكفل ب "الفك والتركيب".

أما اللافت في كل هذا الاعلان فهو اغراء البائع وتأكيده بأن الدفع بالدولار الاميركي رغم ندرته في اسواق الصرف العادية واللجوء الى السوق السوداء لشرائه بحوالى الثمانية آلاف ليرة.

خلف هذه الاغراءات في عملية الشراء ثمة الكثير من علامات الاستفهام حول الدوافع لبعض التجار لشراء هذه القطعة في ظل الحديث عن مافيات تدير هؤلاء الاشخاص لاسباب يرددها الكثيرون.. فما هي؟

يزداد استخدام البلاديوم الموجود في العادم في السنوات الاخيرة لاسيما بعد أن شرعت حكومات الدول لا سيما الصين في اتخاذ إجراءات صارمة للحد من التلوث الناجم من السيارات، وإجبار شركات تصنيع السيارات على زيادة كمية المعدن النفيس التي تستخدمها وقد تحتوي السيارات العادية أو الشاحنات الخفيفة أو الدراجات النارية ما بين 2 و 6 غرامات من هذا، في حين أن سيارات الدفع الرباعي والشاحنات الأكبر حجمًا قد تحتوي على أونصة تقريبا، وهنا يعمد تجار لبنان الى تجميع ما تيسر لتصديره الى الدول المحتاجة وبأسعار عالية.

الاخطر من كل ذلك وبحسب الخبراء الكيميائيين فان محفزات الروديوم والبلاتين الموجودة في هذه القطعة والتي بامكانها التفاعل مع درجات حرارة عالية قد تصل الى 500 درجة مئوية ، تستخدم في إنتاج أكسيد النيتريك والمواد الخام للأسمدة والمتفجرات وحمض النيتريك وبالتالي تحتاج هذه المواد الى خبراء ضليعين في التركيبة الكيميائية لايجاد الخلطة المناسبة المستعملة للتفجيرات.

وبدا السوق اليوم أكثر حيوية لشراء الكاتاليزور، ويستغل التجار انعدام ثقافة المواطن من جهة واحتياجاته التي تفاقمت ودفعته الى التنازل عن كل ما يملكه فيضطر الى بيع ما يملكه وبالسعر الذي يحدده التاجر الذي يقوم عبر مجموعات لها ارتباطات باسواق خارجية لاسيما في الصين ببيع الكميات المتوفرة من هذه القطعة المستخرجة من سيارات اوروبية، ليعاد تصنيعها في كثير من القطع كالساعات والمواد الطبية وغيرها.

  • شارك الخبر