hit counter script

ليبانون فايلز - خاص خاص - جلال عساف

بو صعب يكشف لـ "ليبانون فايلز" كواليس اتصاله ببري وتفاصيل جلسة الاثنين

السبت ٣ كانون الأول ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


منذ بعد ظهر أمس الجمعة، وحتى إعداد هذا المقال، وبعد ظهور ما يسميه بإشكالية عقد جلسة لمجلس الوزراء، أفرقاءٌ سياسيون معترضون، انطلقت اتصالات وتسارعت، من أجل الوصول الى حل...

فبعد الدعوة التي وجهها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لعقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل، ومن باب ضرورات صحية طبية، وجدول عمل من خمس وستين مادة معظمها في هذا المجال، وثلثها ملحّ جداً، "شعروا" في التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي "بجو من الإستفزاز والتحدي والتهميش"، وكأن  الرئيس ميقاتي "مرتاح كتير ع وضعو ومش فارقة معو ولا يأبه لاعتراض" (هذه عبارات من أوساط قريبة من التيار).

وفيما عُلم أن ١١ وزيرا على الأقل حتى مساء أمس، تأكدت مشاركتهم، وكذلك أكد مساء امس لـ "ليبانون فايلز" نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي أنه سيشارك في جلسة مجلس الوزراء التي دعا الرئيس ميقاتي لانعقادها الاثنين المقبل، وفُهم ايضا أن أربعة وزراء آخرين يميلون الى المشاركة، ارتفعت وتير الاتصالات، على خلفية استنفار وتوتر فريق الاعتراض...

وانطلاقا من هذه الأجواء المحدودة ، بادر نائب رئيس البرلمان دولة الياس بوصعب، الى إجراء مروحة من الاتصالات، أولها بالرئيس نبيه بري، مؤكداً له أن هذا الأمر يصب في خانة الاستفزاز على أقل توصيف، ولفت في اتصاله برئيس البرلمان، الى وجوب أن تُحل المسألة بطريقة سوية وسليمة، على عكس الأجواء الاستفزازية التي تولدت.

أبو صعب ذكّر خلال الاتصال، بأن حتى في ظل الوضع العادي لحكومة تصريف الأعمال برئاسة الرئيس تمام سلام إبان الشغور الاسبق لكرسي الرئاسة، كان جدول العمل يوزع على الوزراء قبل موعد الجلسة بـ ٤٨ ساعة، وكانت اتصالات مريحة، تحصل،  فكيف بالوضع الذي هي عليه الأمور اليوم؟

بوصعب الذي اتصل مطولا بالرئيس بري، أكد لنا، أن العمل قائم، والاتصالات كثيفة، من أجل تبديد ما ظهر من أجواء مشدودة، ولحل المسألة بغير ما هي عليه ، "فليس بهذا التبسيط وهذا العدم اكتراث تسري الأمور وعقد جلسة"، و"الموضوع ليس أن يشارك هذا العدد من الوزراء، ولا يشارك ذاك العدد ولا حتى أكان الحضور المسيحي مؤمنا او غير مؤمن"، أوضح بوصعب، بل للأمر أصوله وحيثياته السياسية والمنطقية ... ولا يمكن ان يكون استفزازيا ولا باللامبالاة.

  • شارك الخبر