hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1873

18

7

36

1311

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1873

18

7

36

1311

خاص - حسن سعد

باسيل... يوزع أغطية أم يحتاج إلى غطاء؟

الجمعة ٢٢ أيار ٢٠٢٠ - 06:21

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كلام كثير قيل ويقال هنا وهناك حول المعاتبات والانتقادات التي درج رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل على توجيهها، بشكل مباشر وغير مباشر، إلى حليفه "حزب الله" عند حصول اختلاف أو وقوع خلاف بين الحليفين بشأن العديد من الملفات الداخلية.
الكلام الكثير، بعد مرور أكثر من 14 عاماً على توقيع ورقة "تفاهم مار مخايل" في 6 شباط 2006، وأياً كان هدفه، لا يغيّر في حقيقة أن كل القوى السياسية قد شهدت ولمست أن ردّة فعل "الحزب" الهادئة على انفعال "التيار" المتسرع، هي التي أمَّنت لهذا "التفاهم" كامل الوقاية من الشوائب الطارئة والمفتعلة، وجعلت منه فائق الفعالية في الأمور المفصلية.
ربما، كان هذا "الهدوء" الحاكم لأداء "الحزب" المجبول بالتفهّم لكل الاعتبارات الطائفية والميثاقية والحزبية المتحكِّمة بأداء "التيار" المُعكَّر بالتسرع، هو ما يعوِّل عليه باسيل، بين الهبَّة والأخرى، لضمان عدم انزلاق العلاقة بينهما إلى ما لا يحمد عقباه.

يدرك "التيار" ورئيسه أن التلويح برفع الغطاء "البرتقالي"، الكبير والمنتشر، لن يؤدّي إلى رفع الغطاء المسيحي "الكامل" عن "الحزب"، والتاريخ يشهد أن الغطاءين "المسيحي والمسلم" لطالما كانا منقوصَين منذ النشأة حتى اليوم، وبالتالي لا يبدو أن في التلويح ما يُقلق أو يُهدّد أو يُوقف أو يُعرقل من لا ينقصه خصوم أو ...!
وإذا كان جائزاً السؤال عن مستقبل ومصير "حزب الله" بعد رفع جزء وازن من الغطاء المسيحي، فمن الجائز طرح السؤال عن مستقبل ومصير "التيار الوطني الحر" إذا ما استدرج انفعال وتسرع قيادته، من أجل تحقيق مصلحة آنية، منطق المعاملة بالمثل عبر "استكمال" رفع الغطاء الشيعي، شبه المرفوع نصفه، عن "التيار" الفاقد لأي غطاء أو حليف لبناني وإقليمي ودولي، باستثناء "حزب الله" أحد مكوِّني "الثنائي الشيعي"؟
في هكذا وضع، فإن أصعب ما قد يضطر إليه "التيار"، في حال طلَّق "الحزب" وكي لا يبقى شبه معزول، هو خوض مغامرة إقناع من "لن يجرَّب المُجرَّب" سعياً إلى حلف أو تسوية مع بديل ما، على قاعدة "مُجبَر أخاك لا بطل"، ما قد يقلب الصورة رأساً على عقب، فيستحيل "القوي" ضعيفاً.

بالنتيجة، وفي ظل ما يعانيه "التيار" من خصومة عميقة مع غالبية الأفرقاء السياسيّين، فإن أغطية رئيسه باسيل، من أي نوع كانت، لن تكون مطلوبة ولا مرغوبة، لا من خصومه ولا من منافسيه، حتى لو وزَّعها مجاناً، لذا حري به التمسك بما عليه من غطاء، على الأقل، إلى حين إتمام الاستحقاق الرئاسي المقبل، عسى ولعل أن تكون الكرسي الأولى من نصيبه.

  • شارك الخبر