hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

412

21

3

8

23

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

412

21

3

8

23

خاص - مروى غاوي

الوزراء يتهربون والإعلاميون بلا معلومات!

السبت ٢٢ شباط ٢٠٢٠ - 06:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

بابتسامة ناعمة للموظفين او الإعلاميين، يدخل الوزراء والوزيرات الجدد على عجل متأبطين الملفات الى قاعة مجلس الوزراء. وهكذا يخرجون منها من دون أن يتسنى لأحد في معظم الأحيان التحدث معهم. فالمشهد تبدل كثيرا بين "حكومة مواجهة التحديات" وحكومات ما بعد الطائف.

في المقر الرئاسي او السراي الحكومي يتذمر الاعلاميون من صعوبة الحصول على معلومات وسحب الأخبار من الوزراء، اذ يقوم هؤلاء بالاختفاء مباشرة بعد الجلسة ويتحاشون الإعلام او الرد على الهاتف، ولا يتسنى للأعلاميين الحصول على تفاصيل ما يحصل داخل قاعة مجلس الوزراء، إذ يُحاط الموضوع بالسرية، وبالحصيلة يتم تسريب ما تقرر في الجلسة من محاضر رسمية وقرارات من دون ان تُعرف المداولات.

الميزة المُلفتة للانتباه في هذه الحكومة هي الصمت، فلا تسريب معلومات إلا التصريحات الرسمية في المقار الرسمية. وقد نسف احد الوزراء محاولات احد الصحافيين استدراجه برفض الادلاء بأي معلومة، ما عدا عبارة "نحن نعمل بجدية ولا تحاول معي".

الاختلاف هو بسبب طبيعة المرحلة والحكومة معاً، فوزراء الحكومات السابقة من السياسيين، وكانت خلافات الصقور حاضرة على طاولة مجلس الوزراء وكانت تسمع اصواتهم الى خارج القاعة. والخلاف كان يسبق انعقاد الجلسة ليتفجر داخل القاعة وخارجها، لذلك كانت التسريبات متبادلة للاعلام من الوزراء المختلفين سياسياً، اما الوزراء الحاليين فمصرون على التقليل من الكلام وأغلبهم من الاختصاصيين غير المتمرسين في المشاكسة.

حكومة التحديات تواجه مشاكل من نوع آخر فهي ورثت تركة الحكومات من فساد وهدر أوصل البلاد الى الافلاس والانهيار، وتعمل لإخراج لبنان من الأزمتين المالية والاقتصادية. وبات واضحا أن أولوية وزرائها هي التزام ملفاتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • شارك الخبر