hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

390053

3202

912

52

304191

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

390053

3202

912

52

304191

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

اللقاح في الخارج لهذه الفئات وتخبّط في الداخل

الثلاثاء ١٩ كانون الثاني ٢٠٢١ - 00:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتخبّط لبنان في العاصفة الكورونية، ومشهد المصابين في المستشفيات وعلى أبواب الطوارئ محزن ومبكٍ، فيما الدولة هائمة على وجهها لا تعرف ماذا تفعل لمواطنيها الذين يدفعون ثمن الاستهتار بأرواحهم من قبل فئة من الناس لم تلتزم الاجراءات، ومن الدولة التي قررت تحدي الوباء فأعادت فتح البلاد عشوائياً نهاية السنة مما أدى الى توسّع انتشار الوباء.

وقائع الأيام الأخيرة أظهرت فظاعة الوضع الصحي، وان لبنان قطع بأشواط السيناريو الايطالي والاسباني وأصبح حالة خاصة. فإزدياد وفيات كورونا ليس بسبب الاصابات فقط، بل نتيجة عدم القدرة على إيجاد سرير في المستشفيات لا سيما لمرضى الأمراض المزمنة المعرضين أكثر من غيرهم. وهذا الواقع المزري دفع الناس للحلول الذاتية، فإما تلقي العلاج في المنزل والمتابعة هاتفياً مع اخصائيين، او الانتظار على مداخل الطوارئ لخروج أحد المصابين حياً او ميتاً.

قِلّة الثقة بخطة الحكومة وترك الناس يموتون لعدم توافر الأوكسيجين، بعد ان ظهر التخبط واضحاً في إدارة الأزمة من البداية، عبر تطمين اللبنانيين أن لا داعي للهلع قبل بضعة أشهر من جهة، وعدم تجهيز المستشفيات الحكومية والميدانية لمعركة كورونا وإلقاء المهمة على المستشفيات الخاصة، دفع باللبنانيين الى الإتكال على انفسهم، الفقراء التزموا العزل والتوكل على الله لتدبير أمورهم، فيما توجّه عددٌ من اللبنانيين الى الخارج لأخذ اللقاح، وحيث تكشف وسائل التواصل ان عدداً من رجال الأعمال والفنانين وإعلاميين وسياسيين تلقوا اللقاح في الخارج.

ظاهرة سفر المرتاحين مادياً من اجل تلقي اللقاح أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، على قاعدة ان الفقراء في لبنان يتخبّطون في المرض والجوع، بعد ان حُجِزَت أموالُهم في البنوك وصاروا من دون عمل، فيما الميسورين قادرون على حماية أنفسهم بالطريقة نفسها التي هرّبَ فيها كثيرون أموالهم الى الخارج.

من المتوقع ان يصل اللقاح الى لبنان على دفعات تشمل مليونين ومئة ألف جرعة في الفترة الممتدة من ٧ الى ١٤ شباط، إلا أن عامل الثقة بالسلطة مفقود لأنها تأخرت كثيرا عن توفير أدنى وسائل الحماية من الوباء. فالأدوية مفقودة من الصيدليات وتُباع في السوق السوداء وخارج لبنان، ولا أحد يضمن وصول اللقاحات في مواعيدها، فمعظم الدول دخلت المرحلة الثانية من تلقي اللقاح، فيما التخبّط ظاهر لدى المعنيين عن إدارة الازمة، ولا أحد يملك القدرة على معرفة المعايير التي ستُعتَمد عندما ستأتي ساعة الجد لبدء عملية التطعيم.

  • شارك الخبر