hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

515088

2082

721

32

433987

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

515088

2082

721

32

433987

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

"الصيغة لا تكسر أي طرف" فهل تكسر الحواجز؟

السبت ٣ نيسان ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تفلح الضغوط الداخلية ولا حركة الدبلوماسيين وجولاتهم على المقرات في الدفع نحو إنتاج حكومة، حيث ان التأليف لا يزال يدور في حلقة مفرغة منذ اللقاء الثامن عشر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.
اللقاء الأخير بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري زاد الوضع سوءاً بدل ان يساهم في بلورة الحلول، بدليل جولة العنف اللفظي والمستوى الذي بلغه التخاطب السياسي بين الطرفين، وما تبع اللقاء من حملات خالفت التوقعات، حيث بات مؤكداً ان المواجهة مستمرة في المدى المنظور، ولن يتنازل أحد للفريق الآخر. فرئيس الجمهورية ميشال عون مصر على حقوقه في عملية التأليف، فيما يتمسك الرئيس المكلف بمعاييره الحكومية تحت عنوان صلاحيات وموقع رئاسة مجلس الوزراء.
المواجهة بين بعبدا وبيت الوسط تخطت الموضوع السياسي، وتحولت الى "مواجهة شخصية" بتبادل التهم بالغدر والتكاذب السياسي في موضوع التأليف، حيث بات من الصعب العودة إلى الوضعية الأولى بينهما، على خلفية الفيديوهات وما ينقل من كلام في المجالس الخاصة من مواقف او عبر التصريحات الصحافية، حيث عبر رئيس الجمهورية صراحة عن تغيير أصاب الحريري أو أن الحريري غريب الأطوار كما وصفه في حديث اعلامي.
لكن مع دخول الرئيس نبيه بري على خط التأليف بطرح مبادرة حكومية، ومع كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي حمل اشارات مسهّلة للتأليف، هل يمكن التعويل على تغيير يطرأ على علاقة بعبدا وبيت الوسط؟
تؤكد مصادر سياسية ان الأنظار متجهة الى بعبدا وبيت الوسط لترقب اي موقف او إشارة حلحلة، مع تركيز على إسقاط الخطوط الحمراء التي تعيق التأليف، وعلى ازالة الشكوك المتبادلة بأن الرئيس عون يريد إحراج الرئيس سعد الحريري والعكس صحيح، وعلى الانفتاح على الحلول لإعادة الثقة بين الرئاستين وتوفير الضمانات المطلوبة.
وما يعزز الاعتقاد بوجود حلحلة سياسية وتوجه لتجاوز الخلاف الشخصي، هو ما صدر من اشارات مؤخراً ربطاً بتلويح المجتمع الأوروبي بالعقوبات على المسؤولين والاندفاعة الداخلية لحسم الملف الحكومي.
وفق المصادر فإن حكومة الـ ٢٤ وزيراً مقسمة على ثلاث "ثمانات" لا يكون فيها لأي طرف ثلث معطل، مُرضِية للطرفين، فهي لا تكسر بيت الوسط ولا بعبدا، فالرئيس المكلف يكون قد أسقط مطلب الـ ١٨ وزيراً فيما تحصل بعبدا على وزارة الداخلية كما أراد فريق رئيس الجمهورية من اللحظة الأولى لمفاوضات التأليف.

  • شارك الخبر