hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

502299

2460

821

40

413175

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

502299

2460

821

40

413175

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

الشارع الملتهب... ما علاقة التأزم السياسي؟

السبت ٦ آذار ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قد يكون التفسير المنطقي للإحتجاجات التي بدأت يوم الثلاثاء، ان الشارع تحرك بناء على الارتفاع القياسي لسعر الدولار والضغط الاقتصادي الكبير، وان الناس ربما تأخروا كثيرا في النزول الى الشارع بعد ان فقدوا وظائفهم ومدخراتهم وثقتهم بالسلطة، فصاروا يتناتشون علب الحليب والزيت على الرفوف.
فالإحتجاجات الشعبية نتيجة طبيعية للإحتقان السياسي في بلد يعيش على صفيح الأزمات، وسط إنسداد آفاق الحلول وفشل المبادرات والمساعي من أجل تأليف الحكومة، الى جانب الأزمات الاجتماعية والاقتصادية طبعاً، ونتيجة الفقر والعَوَز والجوع والخطاب المتشنج بين السياسيين. إلّا أن عودة التحركات الى الشارع لم تكن معزولة عن تطورات معينة وأحداث حصلت مؤخّراً دفعت بهذا الاتجاه.
الشارع الملتهب لم يكن بمنأى عن أجندات سياسية. كل شيء كان مدروساً ومخططاً من الإحتجاجات التي هبّت فجأة فحضرت الدواليب، الى التلفزيونات التي فتحت الهواء وأقفلته في وقت واحد. تَدَخُّلْ فريق ٨ اذار او حزب الله تحديداً كان واضحاً في مناطق الشويفات وصيدا والمشرفية للتأثير على ثورة ١٧ تشرين، ولأهداف سياسية متصلة بتحريك ملف التدويل والهجمة الداخلية القوية على السلاح.
إلتهب الشارع بقوة في مشهد يُشبه ثورة تشرين إحتجاجاً على ضريبة الـ ٦ سنت على الواتساب في حينه، إلّا أن الأجندات السياسية كانت حاضرة بقوة تارة بالتصويب والحصار على العهد، وتارة بالضغوط على الرئيس المكلف من أجل تقديم تنازلات في تشكيل الحكومة.
بالنسبة إلى المقربين من التيار الوطني الحر، سعت جهات معينة لركوب موجة الثورة لممارسة الضغوط على العهد، بالمطالبة باستقالة رئيس الجمهورية وللحصول على تنازلات في موضوع التأليف، والتأثير في موضوع التدقيق الجنائي، الذي يُصرُّ رئيس الجمهورية على إنهائه ويسلك طريقه الى التطبيق.
من جهة بيت الوسط، فالضغوط مستمرة لإجبار الرئيس سعد الحريري على تنازلات حكومية إلّا أن الإحتجاجات بوجهها المناطقي وتعدّد الانتماءات الطائفية مرآة للوضع السيئ الذي يمر به الناس.
بالمقابل حرصت مصادر الثنائي الشيعي على التأكيد ان لا علاقة لها بتحرك الشارع، وأنها لم توجّه مناصريها كما لم تمنعهم من التظاهر، للإيحاء بأن ما حصل في مناطقه لا علاقة له بخطاب بكركي، بدليل ضبط الاحتجاجات في محيط الضاحية حتى لا يُقَال انها موجهة ضد بكركي.
تفسيرات القوى السياسية تذهب في إتجاهات مصالحها، لكن المؤكد ان الشارع وفق التنظيم الذي حصل لم يخرج من تلقاء نفسه رداً على إرتفاع الأسعار ومآسي الناس فقط، وأن هناك ترابطاً بالتأزم السياسي والملفات المتفجرة على الساحة، التي لم تعد تحتمل الانتظار. إذ تتوقع الأوساط السياسية المزيد من الضغوط في الشارع وصولاً الى صيغة حكومية لمصلحة أحد الأطراف او بالتوافق.

  • شارك الخبر