hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1098640

64

7

1

1085901

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1098640

64

7

1

1085901

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

الدولار للعسكريين: لا مِنَّة لأحد عليهم

الخميس ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٢ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

من مركز خدمته على الحدود الشرقية، حيث كان يرصد كل التفاصيل المرتبطة بأمن رفاقه، وتحت رحمة "هبة" وثلوجها التي غطت بزته، تلقى أحد العناصر العسكرية خبر منحه ورفاقه داخل المؤسسة العسكرية مساعدة مالية بالدولار مع التشديد على انها لن تستثني أحداً وستكون على دفعات.
لم يبارح الجندي مكانه، فرح في سره وظل متيقظاً في العلن، فهذه المساعدة ليست مِنَّة من أحد أو "رشوة انتخابية"، بل هي جهد مزدوج من قيادة عسكرية أطلقت الصرخة مع بداية الازمة الاقتصادية وتعهدت أمام عناصرها على بذل قصارى جهدها لتأمين استمرارية العناصر والعمل بصمت للوصول الى هذا الهدف السامي، وجنود صمدوا ووقفوا في عز الازمات وكانوا في الداخل وعلى الحدود مصدر ثقة واحتضان جماهيري واسع.
في الثاني والعشرين من كانون الاول الماضي، تحدث قائد الجيش العماد جوزاف عون أمام الضباط في اجتماع استثنائي في اليرزة عن طلب مساعدات مادية للعسكريّين "لكنّ الأمر اصطدم بمعوّقات قانونية ودستورية لدى الجهات المانحة"، واعداً انه يعمل على إيجاد حلول لها. وبعد أقل من شهر خرجت هذه البرقية من اليرزة معلنة تأمين المساعدة بالدولار للعسكريين الذين يواجهون المشقات والتحديات بانضباط وواجب، في زمن يريد البعض تعميم الفوضى وتغليبها على الاستقرار وخلق الشائعات التي تطال معنويات الجيش وتسويق الصورة المعاكسة له، والتي أثبت أنها لا تتغير بل تزيده صلابة مع الازمة وتُرسِّخ في ذهنية العسكري معادلة الشرف والتضحية والوفاء التي انخرط لأجلها في المؤسسة، ويُدرك هذا الجندي أن تسويق "ظاهرة الفرار" تدخل في اطار الحرب النفسية على المؤسسة، وان من غادر عاد والتحق بمركز خدمته بعد أن وجد المؤسسة العسكرية ضمانة واستمرارية لا يجدها في وظائف أُخرى تستنزف انتاجية الفرد قبل أن تستغني عنه من دون ضمانات ملموسة.
الثقة الدولية والداخلية التي يتمتع بها الجيش عامل أساسي في ثبات المؤسسة، وللجندي الملتزم في خدمته الدور الكبير في تعميق هذه الثقة، وشهادات المسؤولين والقادة العسكريين بالمؤسسة العسكرية نابع من دور كل عنصر في خدمته وكل لواء في منطقته لتتكامل الجهود البناءة لمواجهة المصاعب والتحديات على المستوى الوطني.
يختبر الجندي في الخدمة، أن العملة الوحيدة المتبقية لديه هي مؤسسته العسكرية، والاستثمار فيها طابعه النجاح المستمر لأن الرهان يبقى على ثوابت بعيدة عن المنصات الزائفة، هي فعل انتماء لوطن وشعب ودولة.

  • شارك الخبر