hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

563124

597

107

3

537451

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

563124

597

107

3

537451

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

الحريري يريد اخراج الاعتذار من فم عون

الأربعاء ١٤ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

متابعة أخبار التكليف هذه الايام تشبه مشاهدة لعبة كرة قدم بين فريقين استنفدا التسعين دقيقة من الشوطين الأساسيين، وفوقها وقت الشوطين الاضافيين قبل ركونهما الى ركلات الترجيح لتحديد الرابح في المباراة.

هكذا هو حال العهد مع الرئيس المكلف سعد الحريري في عملية تأليف الحكومة، يريد الطرفان تمرير الوقت قدر المستطاع والمماطلة قبل الركون الى ضربات الترجيح لحسم المباراة.

على مدى أشهر نسمع بورقة التأليف بصيغها وأحجامها تدور بين المقرات من دون ان يُحسَم أمرها، وكل طرف، لا سيما تياري المستقبل والوطني الحر، يرمي كرة التعطيل في ملعب الآخر، رافضاً التسليم بانتهاء المباراة بوقتيها الاصلي والاضافي وباستنزاف طاقات اللاعبين، وبأن الوقت قد حان للحسم.

فريق العهد يريد ترويض "الحريرية السياسية" للثأر منها، بعد أن احبطت العزيمة الرئاسية وتركتها وحيدة تقارع شارع 17 تشرين، وتواجه تداعيات ما خلفه الانهيار الذي رافق انفجار المرفأ، وتراكمات مرحلة تصريف الاعمال مع الرئيس حسان دياب. فالحريري في هذه المرحلة كان خارج الانهيار يوجه سهامه نحو بعبدا ويصوب على الفريق الرئاسي وخلفه التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل.

في السنتين الأخيرتين، زادت النقمة على الحريري من قبل جمهور التيار، وما كان من المحرمات سقط على لسان ناشطي ونواب التيار المعروفين بمنحاهم الهجومي العدواني على المستقبل، ولم يترك هؤلاء منبراً أو منصة الا وهاجموا عبرهما الحريري "الناكر لجميل" الرئيس ميشال عون عندما وضع كل امكاناته للوقوف الى جانبه والدفاع عنه حتى من أقرب المقربين.

لا يريد التيار سعد الحريري رئيساً للحكومة، لاعتقاده أن الرجل وان جاء رئيساً سيبقى هدفه الانقضاض على الرئيس ميشال عون والتفرد به داخل الحكومة التي يريدها الحريري حكومة اختصاصيين "لايت"، ليكون الرأس المدبر لكل ما تعمل عليه من خطط ومشاريع في الوقت المتبقي للانتخابات النيابية.

في المقابل، للحريري الكثير من المآخذ على التيار الوطني الحر، وهو مدرك ان الحكومة التي قد يرأسها، في حال تشكلت، ستولد ميتة بعد الاصابات التي تعرضت لها من قبل كل الأطراف، وسيكون من الصعب عليه السير بها من دون اي تفويض غربي عربي وتحديداً سعودي لها، وطالما ان السفير السعودي وليد البخاري لم يطأ عتبة بيت الوسط بعد، فهذا يعني أن فيتو المملكة مستمر وأن اي حكومة حريرية بنسخة اختصاصيين أو مستقلين لن يكتب لها العمر المديد، لأن الخليج مقفل أمامها، وبالتالي لا يمكنها النهوض بلبنان أو منع الانهيار طالما ان اليد السعودية مسحوبة.

الحريري الذي وضع تشكيلات ملغومة تحت مسميات عدة، هو الآن الداعي الى الاعتذار بعد أن قرأ جيداً رياح التغيير الكبيرة القادمة نحو لبنان، ولكنه يريد أن ينطق الكلمة بلسان الرئيس ميشال عون، لاعتبارات كثيرة ترتبط بخصوصية مركزه في الطائفة السنية ومنع أي طرف داخل الطائفة من استغلال نقطة الضعف الحريرية للاستثمار بها ودفع الشارع المستقبلي الى التعبير عن رفضه للحريري، الذي استطاع في السنتين الاخيرتين اعادة كسب ثقة هذا الجمهور بعد تململ كبير جاء على خلفية التسوية الرئاسية.

من هنا، يتبع الحريري سياسة "الاستعراض" عبر اللوائح الملغومة المرسلة الى القصر واضعاً لها معايير خاصة، ليستبق موقف رئيس الجمهورية ويتهمه بالانقلاب على الصيغ التي تم الاتفاق عليها، واليوم يمضي الحريري ساعات في مصر قبل العودة الى لبنان واللقاء برئيس الجمهورية الذي كان من المفترض ان يكون قبل لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكن شيئاً ما يراهن عليه الحريري أرغمه على ارجاء الموعد وسط تمنيات بأن يحمل الرجل تشكيلة متفق عليها ليصار الى اعلانها فور عرضها على رئيس الجمهورية، فيما الوقائع تشير الى أن الحريري اتخذ قراره منذ فترة، عندما رأى أن لا امكانية لفتح ابواب المملكة العربية السعودية أمام حكومته، لأسباب بعضها سياسي يتعلق بحزب الله وبعضها الآخر شخصي يرتبط بعلاقة الرجل مع ولي العهد محمد بن سلمان.

 

  • شارك الخبر