hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5062

177

40

65

1837

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5062

177

40

65

1837

ليبانون فايلز - خاص - كريم حسامي

"التدخين لا يضر بالصحة"... هل بلغنا هذه المرحلة؟

الإثنين ٨ تموز ٢٠١٩ - 06:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"التدخين يقتل"، "التدخين يُضاعف خطر الإصابة بالجلطة الدماغية"، "التدخين يؤدي للعجز الجنسي" وغيرها من العينات والنصائح التي توضع على علب السجائر على أمل أن يلاحظها المدخنون لتعديل قرارهم.

بعد فترة طويلة من بدء شركات التبغ بصناعة السجائر المحشوة بمادة النيكوتين وبيعها للناس التي تُدخنها من دون حسيب أو رقيب، على رغم كل مساوئها ومخاطرها على صحة الانسان.

رأينا اهتماماً من شركات التدخين بصحة الانسان، فأصبحت تهتم أكثر بنوعية سجائرها لتخفيف المخاطر الصحية على المدخنين، عبر خطوات عدة بينها تزويد السجائر بطبقات من الفلتر تُخفّف تنشق كمية كبيرة من التبغ بعد حرقه.

مرحلة جديدة

"أيكوس" أو “IQOS” التي بدأت شركة "فيليب موريس أنترناشيونال" إنتاجه حديثاً هو عبارة عن جهاز جديد يعتمد على تقنية تسخين التبغ بدلاً من حرقه.

ويُستخدم “IQOS” مع عصا للتبغ مصغرة بدلاً من النيكوتين السائل ثم توضع في الجهاز قبل تسخينها الكترونياً لدرجة حرارة تقل عن 350 درجة مئوية، أقلّ ممّا تطلبه عملية الحرق مع حرارة 800 درجة مئوية. لذلك لا يكون هناك من احتراق أو رماد والرائحة تكون أقل.

وفي السياق، أجرت "فيليب موريس" ولا تزال اختبارات عديدة على هذا الجهاز للتأكّد من تقدمه على الصعيد الصحي للزبائن حول العالم.

وإحدى الاختبارات التي أظهرت لجولة من الإعلاميين داخل مقر الشركة الرئيس في سويسرا، تُبين الفرق الكبير بين تدخين سيجارة تقليدية و"IQOS" والآثار على الرئتين والصدر، حيث الدخان الأسود يترك أثاره الكبيرة في المقابل الجهاز الجديد ينبثق منه بُخّار أبيض.

ويقول أحد المسؤولين في الشركة إن "أول فرعين لبيع الجهاز الجديد افتُتحا في اليابان وإيطاليا حيث لاحظنا خلال سنتين أن عدد لا بأس به من المُدخّنين بدأ استخدام "IQOS".

وأضاف أن "الجهاز يُعتبر خياراً أفضل للذين لم يقلعوا عن التدخين، فهو لا يخلو من المخاطر إلّا أنّه يحّد من التعرض للمواد الكيماوية الضارة مقارنة بالسجائر التي تحرق عدداً كبيراً من الكيماويات".

وأوضح المسؤول أن "الجهاز لا يستهدف الأفراد غير البالغين أو غير المدخنين أو المدخنين السابقين".

لا شكّ أنّ الجهاز الجديد يُخفّف كثيراً من الآثار السلبية للتدخين على صحّة الانسان ويُساعده بتخطي مسألة التدخين وربما إيقافها مستقبلاً.

فهل نحن ذاهبون نحو مستقبل خالٍ من التدخين؟

 

 

  • شارك الخبر