hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

562527

1147

106

3

537111

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

562527

1147

106

3

537111

ليبانون فايلز - خاص خاص - هيلدا المعدراني

البلد على كف عفريت... الحريري والساعات الأخيرة قبل الحسم

الثلاثاء ١٥ حزيران ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


دخلت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري مرحلة الموت السريري، والعمل جار على التحضير لدفنها عاجلاً أم آجلاً، ما لم تحمل الساعات المقبلة جرعات اوكسجين تعيد احياءها، علماً ان كل المؤشرات السياسية تدل على تلازم المسار بينها وبين تقديم الرئيس المكلف سعد الحريري اعتذاره.
المشهد السوداوي لاجتماع البياضة لا يزال يرخي بظلاله على مجمل الأوضاع، "ولا داعي لتكرار التجربة بعد ان انقطع حبل التواصل بين اطرافه"، حسبما أكد مصدر مطلع على مجريات عملية التأليف.
وأشار المصدر عينه لـ "ليبانون فايلز" ان "الحريري كان لديه نية جدية بتقديم اعتذاره، وهو قد وضع الورقة في جيبه، الا انه وبالرغم من استجماعه كل مسببات خروجه من حلبة الصراع الدائر، تراه مرغماً للعودة اليها بحكم ارتباط الحكومة المقبلة بإدارة الانتخابات النيابية وهو مجبر على رص الصفوف والامساك بالقاعدة الشعبية التي لا يمكنه تجاهلها.
ورأى المصدر ان حرص بري واستماتته لإبقاء الحريري رئيسا مكلفاً واصراره على احياء مبادرته انما ينطلقان من "استشعار بري خطورة المأزق في حال اعتذار الحريري لجهة تكريس نمط جديد في السلطة بنظام رئاسي وطرف واحد يحكم، مع رئيس مكلف لا يمكنه التأليف، إضافة الى رفضه المطلق لمنطق غلبة فريق على آخر".
وعلى الرغم من التكتم الإعلامي، الذي يغلف عملية التأليف وانعدام الأجواء الإيجابية، أشار المصدر الى ان "الحريري بصدد تحضير لائحة جديدة قوامها 24 وزيراً، وهو سيصعد بها الى قصر بعبدا، وعلى الأرجح سيعلن عنها يوم غد الأربعاء".
وتابع "مفاوضات اللحظات الأخيرة لن تحمل أي مفاجآت والعبر في الخواتيم، ومن الاجدى التحضير لمرحلة جديدة صاخبة، ما لم يتم تدارك الأمور، واتخاذ إجراءات تحد من هول الارتطام الكبير، وبات تفكيك المشهد العام كمن يسير في حقل الغام متفجرة".
وختم المصدر حديثه بالقول: "اسبوعان حاميان بانتظار اللبنانيين على كل الصعد، والكباش السياسي الأخير حول التأليف برعاية رئيس المجلس سيستمر حتى ما قبل نهاية الشهر الجاري، ويتخلل ذلك خضات اجتماعية مع قرب اعلان رفع الدعم عن البنزين، الذي سيؤجج الاحتجاجات الشعبية وربما سيكون مقدمة لاشتعال الشارع، ناهيك عن إشاعة أجواء حدث أمني كبير يقلب الأمور رأسا على عقب".

  • شارك الخبر