hit counter script

ليبانون فايلز - خاص خاص - جاكلين بولس

الاستحقاقات اللبنانية ربطت على الساعة الغزاوية

الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


تبدو كل الاستحقاقات الداخلية رهن التطورات الميدانية في غزة لتحديد مصيرها ومسارها ولعل أبرزها الانتخابات الرئاسية، فالاندفاعة الفرنسية والقطرية تفرملت مع أول طلقة رصاص صبيحة "طوفان الأقصى"، في السابع من تشرين الأول الماضي، ولم يعد أحد يشير الى زيارة مرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان أو للموفد القطري، لأن الاهتمام الإقليمي انتقل الى ساحة أخرى أكثر سخونة، تلفح نيرانها الجنوب اللبناني، مع خشية متصاعدة من انتقال النيران الى لبنان ما سيأكل عندها أخضر الرئاسة ويابس الكيد السياسي الذي تمارسه السلطة السياسية منذ ما قبل الشغور في قصر بعبدا. وفي معلومات لـ "ليبانون فايلز" أن أيا من المسؤولين اللبنانيين لا يحرك ساكنا في هذا الخصوص، وأن الجولات التي تحصل بين الحين والآخر تأتي في سياق رفع العتب لا أكثر ولا أقل، وتلفت الى أن السفراء الأجانب المعنيين أكثر من غيرهم بهذا الملف قد غاب عن ألسنتهم بشكل تام الملف الرئاسي وبات تركيزهم في الوقت الراهن على كيفية تطويق النيران في الجنوب والحؤول دون امتدادها الى لبنان، والبقية تأتي لاحقا، حتى ان استحقاق إحالة قائد الجيش الى التقاعد في العاشر من كانون الثاني المقبل والتمديد له أو تعيين قائد جديد يبدو مؤجلا هو الآخر، بسبب التجاذبات السياسية ورفض رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بقاء العماد جوزاف عون في اليرزة يوما واحدا بعد انتهاء ولايته، لأسباب سياسية خاصة لا صلة لها بأداء الرجل على رأس المؤسسة العسكرية، انما لتصفية الحسابات السياسية معه، وانهاء حظوظه الرئاسية لمجرد خروجه من قيادة الجيش، ويساعد باسيل في هذه المهمة امساك وزير الدفاع، المحسوب عليه، بورقة التمديد والتعيين الذي يطالب به باسيل وهو يعرف تماما أن تعيين أي موظف من الفئة الأولى لا يجوز قانونيا ودستوريا، بغياب حكومة مكتملة المواصفات، كما أنه من الصلاحيات المتبقية لرئيس الجمهورية وهو الذي ينبري في كل المناسبات للدفاع عن هذه الصلاحيات.

وتضيف المعلومات أن الأيام الفاصلة عن نهاية الشهر الجاري ستحدد مسار الأمور، فإن لم يوجّه الرئيس نجيب ميقاتي الدعوة لانعقاد مجلس الوزراء والبتّ بالملف، ستنتقل مهمة التمديد الى المجلس النيابي، بحسب وعد قطعه الرئيس نبيه بري لتكتل الجمهورية القوية، كما لكل الكتل التي رفعت مشاريع قوانين معجلة مكررة للتمديد للعماد عون والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان كي لا يأتي التشريع لصالح شخص معين.

وربطا بنتائج الميدان الغزاوي فإن الانتخابات الرئاسية تنتظر أن يهدأ المدفع وينجلي غبارها ودخانها لمعرفة الجهة التي ستفرض المرشح على كل الأطراف فتذهب منصاعة لانتخابه ولكن ليس قبل أشهر طويلة.

  • شارك الخبر