hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

127903

1000

354

1018

80210

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

127903

1000

354

1018

80210

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - مروى غاوي

استنفار حزبي لمواجهة "كورونا" بأجندات مختلفة

الثلاثاء ١٤ نيسان ٢٠٢٠ - 06:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على الرغم من التزامهم الحجر المنزلي ومنع المقابلة والمخالطة عنهم من بداية ازمة كورونا، فاإن رؤساء الأحزاب في حركة سياسية غير عادية يديرون من العزل معارك مختلفة على طريقتهم، بهدف استعادة الوهج السابق الذي كان لهم قبل ثورة 17 تشرين.
تضرر رؤساء الأحزاب كما غيرهم من القيادات السياسية من أحداث ما بعد 17 تشرين، وألزمتهم الثورة البقاء في العزل خوفا من مطاردة المنتفضين. إلا ان كورونا بدّلت المشهد وحررت الزعامات الى حد ما من ملاحقة الثوار، وساعدتهم في التقاط أنفاسهم مجدداً وتلميع صورتهم، وتحولوا الى منقذين وابطال يديرون معركة القضاء على الوباء في مناطقهم.
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط يقف من فترة على خط نار الأزمتين الاقتصادية والصحية لحماية مناطقه في الجبل. شوهد وليد بيك يتجول في محال المواد الغذائية والسوبر ماركت وبين الناس، مرتديا الكمامات والتزم إجراءات الوقاية، كما ملأ مخازنه بكل انواع الحبوب والأدوية.
في بشري يدير سمير وستريدا جعجع "أمن" المنطقة التي غزاها كورونا في لحظة غدر. من ثنائي "القوات"، استنفرت النائبة ستريدا جعجع وخاضت جولات ضد تشويه صورة بشري والقضاء بالجائحة، لينتهي الأمر بالتعاون بين وزارة الصحة و"القوات" لرفع الوباء عن منطقة الشمال.
رئيس "التيار الوطني الحر" الذي كان أكثر المتأثرين بالانتفاضة الشعبية، بادر الى استنفار تياره وقياداته، وكانت عينه على الاغتراب الذي يوليه أهمية استثنائية، ومن "تويتر" يدير جبران باسيل المعركة السياسية لحماية مكتسباته السياسية وضمان الحصة في التعيينات الحكومية.
"تيار المستقبل" له أجندة كورونية أخرى، يخوض غمار الوباء بغياب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عن لبنان، مغتنماً وجوده في المعارضة ضد حكومة الرئيس حسان دياب، عبر أمينه العام ومكتبه السياسي في مناطق عكار والبقاع، واقليم الخروب.
الأمين العام ل"حزب الله" نزل الى معركة كورونا بمؤتمرات واطلالات مخصصة للوباء وطريقة مكافحته، ووضع عناصر وضباط الحزب وجهازه الحربي في معركة الوباء.
بدورها حركة "امل" لم تغب عن ساحة المواجهة مع المرض فاستنفرت عناصرها وكشافتها واجهزتها الطبية في مناطق تواجدها، وبإشراف مباشر من الرئيس نبيه بري. وكذلك فعلت احزاب اخرى كالكتائب والقومي والديموقراطي اللبناني، كل في منطقة تواجده، والهدف إرضاء الجمهور وإثبات الحضور.
بالنتيجة ظهر انه بسبب كورونا، يعمل رؤساء الأحزاب في غرف عمليات حزبية تحت ستار "كوروني"، لكن بخلفيات وأجندات مختلفة.

  • شارك الخبر