hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

395588

2377

911

33

310294

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

395588

2377

911

33

310294

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

إحتفالية كورونا يا عيب الشوم... ماذا بعد؟

الخميس ١٨ شباط ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"طبل وزمر" وزحمة إعلام وسياسيين ومشاهد احتفالية، رافقت وصول الدفعة الأولى من لقاحات كورونا من المطار إلى مراكز التوزيع والتلقيح، ومشاهد لم تحصل في أي دولة أخرى من دول العالم، فليس هناك دولة تنزل بأمها وأبيها الى المطار لإستقبال "كراتين" اللقاح، وهذا المشهد لا يحصل إلّا في لبنان.

٢٨ الف لقاح أقاموا الدنيا وأقعدوها، فيما جرى في دولة السودان قبل نحو عام تلقيح ثمانية ملايين بدفعة واحدة من اللقاح، ومن دون أي مراسم احتفال، فلماذا مظاهر الغبطة لدى أهل السلطة، أليست إحتفالية كورونا لزوم ما لا يلزم؟ والسؤال أيضاَ: لماذا يحتفل أهل السلطة بوصول اللقاح فيما الانجاز هو للجنة الطبية والقطاع الصحي وأطباء كورونا، والمهمة مُلقاة على عاتق القطاع الصحي الذي يحارب الوباء باللحم الحي؟ ثم لماذا تفرح السلطة في حين أن اللقاح لو تأمّنَ باكرا بتعديل سريع للقوانين لوفّر على لبنان على الأقل ألفي وفاة بالوباء وآلآف الإصابات الخطيرة التي ستعاني مضاعفات كورونا في المستقبل؟

يحتلُ لبنان اليوم مرتبة متقدمة في الدول التي انتقلت سريعاً من دولة ليس فيها مكان للهلع من كورونا، إلى دولة وصل فيها عدّاد موتى الفيروس قبل أسابيع الى تسعين وفاة يومياً، ومع ذلك "هيصة المسؤولين" كأنهم من اخترعوا اللقاح، واحتفالاتهم تُصوّر وصوله على أنّه إنجاز وليس من المسؤوليات وهنا المشكلة. فاللقاح حصل عليه اللبنانيون من "رحمة" البنك الدولي، الذي خصص ٣٤ مليون دولار لشرائه وكلّف الصليب والهلال الاحمر الدوليين عملية الإشراف على عملية التلقيح، لسبب وحيد هو أن لا أحد يثق بالدولة والمسؤولين فيها، بعد ان حصل ما حصل مع الشعب اللبناني في السنوات الأخيرة.

اللقاح هو الأمل الوحيد للخروج من الجائحة التي تقتل الأرواح، لكن لماذا التهليل فيما من تلقوا اللقاح لن تتجاوز نسبتهم الواحد بالمئة بعد شهر، (ستة الاف تلقوا اللقاح في ثلاثة أيام) منهم طاقم المواجهة مع كورونا في المستشفيات، وهذه أقل واجبات الدولة أن تؤمّنه لهم بعد ان أنهكت كورونا حياتهم وقلبتها جحيما، أليس من أقل واجبات أي دولة أن توفّر لقاحاً لمواطنين حرموا من الأوكسيجين للتنفس ونُهِبَتْ أموالهم في المصارف، ودُمّرَ اقتصادهم، ويتم قتلهم بالتفجير والاغتيال؟ وعن أي نِسَبْ يتم الحديث لتأمين المناعة المجتمعية التي تحتاج الى حصول ٨٠ بالمئة من المواطنين على اللقاح، فيما الدولة تستعد لفتح البلاد، وقد بدأ وزير التربية طارق المجذوب يتحدث عن العودة بعد فترة الى صفوف الدراسة، وسط غضب وممانعة الأهل والجسم التربوي.

في جمهورية البيرو حدثت استقالتين لمسؤولين حكوميين على خلفية تلقي العلاج قبل عامة الناس، ومن منطلق المسؤولية العامة. أما في لبنان فالإستعراضات مُكمّلة لتغطية الفشل في إدارة الأزمة الصحية وتأخير اللقاح فعلياً، حيث من المتوقع على هذا المنوال ان تستغرق عملية تلقيح المواطنين والمقيمين أكثر من ثمانية أشهر.

بعد الانتهاء من همروجة الإحتفال، التساؤلات كثيرة عن المرحلة التالية. فهل يستمر التباطؤ في استيراد اللقاحات، وماذا عن الشفافية في وصول اللقاح الى مستحقيه ومتابعة مصير اللقاحات الأخرى. هل سيتم استكمال التجهيزات لأقسام كورونا، وكيف ستتعاطى السلطة مع قرار العودة الى الحياة الطبيعية مع بداية ظهور قرار التمرد على الاقفال وثورة الجائعين؟

  • شارك الخبر