hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

369675

3373

915

50

285050

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

369675

3373

915

50

285050

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص خاص - ابتسام شديد

أين حزب الله مما يجري حكومياً؟

السبت ٢٠ شباط ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما تواجهه عملية تأليف الحكومة من تعقيدات ليس أمراً جديداً، فكل حكومة لها إشكالياتها وظروفها، إلّا أن الفارق الوحيد اليوم هو تداخل الظروف الاقليمية وسيطرتها على التأليف، إضافة إلى الإنقسام العمودي بين فريقين. وان التأليف اليوم يحصل وسط إفتراق كبير بين التيار الوطني الحر والآخرين، لكن المفارقة الأبرز هي في موقف حزب الله "المتفرج" الصامت على الحرب الدائرة بين بعبدا وبيت الوسط. فحزب الله لم يُطلق أي مبادرة او مسعى خاص لفض الاشتباك الحكومي بين طرفي التسوية الرئاسية السابقة.
يُمكن لحزب الله ان أراد ان يلعب دوراً مؤثراً وكبيراً في عملية التأليف وهو قادر على جمع الطرفين، خصوصاً أن حزب الله يتمسك بالعلاقة مع العهد، وهو يريد سعد الحريري رئيساً للحكومة، لكن اللافت في إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي صَعّدَ في وجه بكركي رافضاً تدويل الأزمة اللبنانية "الذي سيأخذ البلاد الى الحرب والخراب"، أنه حافظ على توازن واضح بين بعبدا وبيت الوسط في الملف الحكومي، فارضاً "لا" على الثلث المعطل لصالح الحريري و"لا" أخرى لحكومة من 18 وزيراً لمصلحة رئيس الجمهورية، حيث وقف نصرالله الى جانب عون بتوسيع الحكومة الى 20 وزيراً، وتفهّم موقف الحريري بمطلبه لحقيبة الداخلية، أسوة بمطلب الثنائي الشيعي لوزارة المال.
ثمّة من يعتبر ان حزب الله مُتريّثٌ لأنه ليس متضرراً من عدم التأليف، فالإنهيار يحصل في الدولة ولدى الاخرين. فالمسيحيون في وضع دراماتيكي، والحال لدى السنّة تشبه ما يحصل لدى المسيحيين، اما حزب الله فحصّنَ بيئته "دولارياً" وإقتصادياً وصحيا وعسكرياً استعداداً لهذه المرحلة.
قد تكون مصلحة حزب الله اليوم بتأخر التأليف، فاشتداد الأزمة سيدفع الأميركيين والأوروبيين لتنازلات، وهو على الأرجح ينتظر تفعيل المفاوضات الأميركية الإيرانية وتغيّر بعض النقاط في التفاصيل المتعلقة بالحكومة، على غرار تعديل قواعد الاشتباك في الداخل وإسقاط الفيتو السعودي لترؤس الحريري حكومة تضم وزراء لحزب الله، وعدم احراج الحريري الذي يتمسك الحزب ببقائه على رأس السلطة التنفيذية، أملاً بمساعدات مالية قد يأتي بها الحريري عندما يحوز ثقة الخارج.

  • شارك الخبر