hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

31778

940

126

328

13527

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

31778

940

126

328

13527

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - خاص - ابتسام شديد

أديب يعزف "solo" هل يفاجىء السياسيين بتشكيلة أمر واقع؟

الأربعاء ٩ أيلول ٢٠٢٠ - 23:39

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"متخفيا" عن الانظار وبصورة سرية، يتحرك الرئيس المكلف مصطفى أديب لإنجاز تشكيلته الحكومية، فهو لم يجتمع منذ تكليفه إلاّ مع رئيس الجمهورية ميشال عون، ولم يلتقِ "الخليلين" إلاّ مرة واحدة، ولم يقابل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، على الرغم من الرسائل و"اللطشات" التي تسرّبت من ميرنا الشالوحي.

خلاصة موقف الرئيس أديب، انه يرفض الانصياع لطلبات القوى السياسية، ولا يريد الوقوف على رأيها في تشكيلته، وإنّه لا يريد ان يتحول حسان دياب ثانٍ في الحكومة.

ينتهج الرئيس المكلف مساراً مختلفا عمّن سبقوه في عملية التأليف، يُبْقي اوراقه مستورة لكي لا تبرز في وجهه مطبات تُفخّخ المبادرة الفرنسية. إلاّ ان هذا الأسلوب لا يعفي مهمة اديب من الخضات، فهو لا يزال مصرّاً على حكومة مصغرة من ١٤ وزيراً من الوزراء الأكفاء ومن لهم بروفيلات تشبهه في العمل، مفضّلاً المداورة في كل الحقائب. اما القوى السياسية فتطالب بحكومة من عشرين او ٢٤ وزيراً وتحاول إشراك أديب في فخ المشاورات الحكومية وبازار التسويات.

على هذه الحالة، تكشف مصادر سياسية، أن هناك إمتعاضاً في المطابخ السياسية من أداء الرئيس المكلف، الذي يبدو "فاتحاً على حسابه" في عملية التأليف. رقعة الخلاف بدأت تتوسع بدل ان تضيق بينه وبين القوى السياسية المصنفة من فريق ٨ اذار، بعد ان خرجت بعض القوى السياسية الاخرى من خط ١٤ اذار، على غرار القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي طوعاً من بازار التأليف.

ما لا يقوله أركان ٨ اذار علنا يتردد في مجالسهم الضيقة، بعدم التسليم بكل الشروط المطلوبة من المجتمع الدولي من خلال المبادرة الفرنسية، ويتمسك الفريق بعدد من اللاءات يُبقيها داخل القنوات الضيقة في التواصل مع الرئيس المكلف، ومفادها ان لا حكومة من دون وزراء مُوَافَقٌ عليهم من الأحزاب، وان لا حكومة من دون ثقة الأكثرية النيابية الممثلة في المجلس النيابي، ولا لوزير في وزارتين، ولا وزارة لشيعي لا يوافق عليه الثنائي، إلاّ ان أهم ما يطلبه الفريق هو عدم اعطاء جوائز ترضية بالمواربة الى الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي، مكافأة على القبول بتكليف أديب.

هذه اللاءات تُعيد إلى الأذهان المشهد السابق الذي كان يحصل في التأليف، لكن ذلك لا يعني ان الرئيس المكلف سيرضخ للشروط، فهو كما يقول الراصدون لخطواته السرية، ماضٍ في العمل بضغط من المبادرة الفرنسية، وينطلق في تشكيل الحكومة من حقه الدستوري بتشكيل حكومة كما يناسبه. وفي أسوا الحالات فإنه قد يلجأ الى تشكيلة يفرضها امام القوى السياسية.

  • شارك الخبر