hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

2082

71

11

36

1402

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

2082

71

11

36

1402

ليبانون فايلز - باقلامهم - شادي نشابة

660 ألف قنبلة موقوتة أشعلت إنتفاضة لبنان!

الثلاثاء ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٩ - 06:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ بداية الإنتفاضة في لبنان وهناك الكثير ممن يسأل نفسه: لماذا الآن، ماذا حصل، ماذا تغير، والبعض الأخر كان يسأل العكس لماذا لم تحصل حتى الآن، وأي مخدر يتعاطاه الشعب حتى لا ينتفض، على الأقل القنابل الموقوتة، شباب لبنان العاطلين عن العمل، الذين على الأقل يسعون الى تأمين هدف لهم في الحياة، أي بناء عائلة كريمة، لم يعد بامكانهم تحقيقه، بسبب البطالة. ومن لديه وظيفة تم توقيف قروض الإسكان لهم منذ حوالي عام، وأحد أسباب إيقافها كانت قروض ميسرة لأصحاب الثروات والرأسماليين وهذا يزيد غضب الشباب.

معدل الشباب اللبناني العاطل عن العمل ليس بسيطاً. فحسب أرقام البنك الدولي، يدخل 30 ألف فرد سوق العمل اللبناني سنوياً، ولاستيعابهم يحتاج الإقتصاد إلى خلق أكثر من 6 أضعاف عدد الوظائف الموجودة أساساً، علماً أن متوسط صافي فرص العمل التي كانت المتاحة بين عامي 2004 و2007 يبلغ 3400 وظيفة فقط.
قبل ظهور الأزمة السوريّة، كان هناك 11% من القوى العاملة عاطلة عن العمل في لبنان، أما اليوم فهي 36%، وهي النسبة التي توصلت إليها الدراسة حول البطالة في لبنان. وتبين أن هناك حوالي 660 ألف شخص عاطل عن العمل، والنسب متفاوتة بين المناطق المختلفة، واليوم الأرقام إلى إرتفاع.
طبعا الجميع مسؤول عمّا وصلنا إليه اليوم من حالة إجتماعية وإقتصادية صعبة جدا، وطبعا أولها ثقافة الفساد في لبنان، وسوء الإدارة والتخطيط. لقد وصل شبابنا إلى حد تحولهم قنابل موقوتة تواجه القنابل المسيلة للدموع نتيجة سوء إدارة الدولة، إما أن تجد فرصة عمل وإما أن تهاجر وإما أن تلتجىء إلى العنف والمخدرات أو تنتحر.
لبنان شهد حوالي 200 حالة إنتحار خلال عام 2018، ونبشركم أنه في عام 2019 سوف تزداد النسب. وكانت أول حالة قتل شاب لأطفاله، ومن ثم الإنتحار لأسباب إقتصادية أو إجتماعية. إن مواضيع سوق العمل والبطالة في كل دول العالم تهز عروشا وتُسقط حكومات. وكم من الثورات انطلقت من هذا الباب، وإنتفاضة لبنان روحها البطالة والوضع الإقتصادي والإجتماعي.
المثل الفرنسي يقول "البطالة أم الرذائل" ونحن في مرحلة نتمنى فيها أن لا يكون شبابنا قنابل موقوتة.

  • شارك الخبر