hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - باقلامهم باقلامهم - الدكتور نسيم الخوري

معالي الوزير... دعني أُنهي كتابة المقال

الإثنين ١٢ شباط ٢٠٢٤ - 00:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

1- كنّا في "الحركة الثقافية بإنطلياس"، الناس عم تبكي وتشهق وما عاد في "كلينكس". راحوا يمسحون دموعهم بأكمامهم يا معالي الوزير، وكان هناك رجّال معروف جدّاً في شركة الكهرباء تابعته عبر مواقع التواصل، اسمه غسان بيضون يحاضر هناك حافظاً ملف الكهرباء كلمة كلمة وتهمة تهمة وكأنه استظهار عربي طرداً وعكساً.

والله... لا قلم ولا ورقة ولا "نقنقة" سمعه الحاضرون الذين ملأوا القاعات. (بالمناسبة تذكرت أبي شفيق رحمه الله لم يشفق عليّ ولداً، بل كان يفرض حفظ الإستظهار بالعربي طرداً وعكساً. شدّ غسان الجمهور شدّاً.

سمعنا في تلك الليلة، قصص ألف ليلة وليلة وروايات وأرقام ومراسيم وتواريخ سردها ابن بيضون "حتى نسينا النوم"... الله يرحم منصور وعاصي الرحباني... صدقوني ما سمعناه عن ملف الكهرباء أشرس وأوسع من قصص "الألف حرامي وحرامي" في السرقات والأكاذيب والعتمة التي باتت بصفتها علم لبنان الظلام.

قال الرجل بالخلاصة بأنّ العلّة في الوزراء... نعم قال أنّ "علّة العلل في لبنان هو الوزير. هو إتّفاق الطائف". قلت وقالوا له: من تقصد؟ لماذا لا تُسمّي؟ حرّك يده الصغيرة بوجهنا وقال: لا...لا... لا تسمّوا؟

وكلّ ما سأله أحد من الحاضرين أن يسمّي وزيراً، يقاطعه: ما تسمي ما تسمّي.. دخيلك ما تسمّو؟

"ليش يا عمي ما منسمّي"؟

2- سألت المحاضر غسان بيضون بعدما انتهى من سرد مغاور الكهرباء سؤآلاً واحداً، قلت:

"تذكّرت وأنت تتكلم حضرتك حول وزير أو وزراء الكهرباء بأنهم مجموعة العلل والكوارث كما تفضّلت. تذكّرت الوزير محمد يوسف بيضون رحمه الله سأسمّيه عندما علّق صورة مصباح مضيء (يعني لمبة بالعامية) بصور حملة ترشحه للإنتخابات النيابية فوق أعمدة الكهرباء المطفأة في بيروت".

"نكزني" جاري ربّما الدكتور عصام خليفة أو الدكتور بشارة حنا أو الجنرال نافذ الأحمر قائلاً: "المحاضر أمامك شيعي لكن محمد يوسف بيضون سنّي".

لم أنبس... لكنني رحت أتذكّر مديرعام كهرباء لبنان وكان إسمه مصباح الناطور.

من يتذكّره قلت في خلدي؟

رحمه الله وخلّصه وأعتَقَه من ألسنة اللبنانيين بسبب فصول العتمة وتاريخ الظلام في لبنان... من كان وزير الكهرباء يومذاك؟

عدنا جميعاً نطبّ حفر الطرقات المظلمة على وجوهنا وشهاداتنا العليا وجيوبنا الفارغة بل عقولنا الفارغة.

عدنا وكأننا نعود مجدداً من دفن لبنان.

ما رأيك؟

سألتني زوجتي مي وهي دكتورة بعلم النفس العيادي؟

قلت: دوخني...

قالت: لا "تندوخ" ولا تضيع وقتك. حافظ تاريخ سرقات الوزراء ولم يتجرأ أن يُسمّي أحداً منهم؟ قلت: "حطّ بالخرج".

3- تقول الأنباء، معاليك، بأن بعض أصحاب المولدات أشتروا بالإذن من معلّميهم السياسيين الكبار فيلات وشققاً وأراضٍ في فقرا وقبرص وباريس ولندن بعدما "تدشّى" زعماؤهم بلبنان الحبيب وبودائع وأرواح الفقراء وعلى ضوء الكهرباء.

طبعاً سيقول معظم القراء أنّها أنباء غير منشورة وغير موثوقة أو موثقة المصادر لأنّ كلّ ما نقرأه أو نسمعه في لبنان صار كما أصوات الزيزان التي نسمعها في الصحاري الجرداء أو كما همهمة القرود.

مرحبا معالي الوزير الفيّاض أفاض الله عليك نعم الصحة والعافية.

شو رأيك؟

إنقطع التيّار للمرّة المئة.

دعني أنهي المقال يا معالي الوزير.

العزيزان ربيع الهبر وهيلدا المعدراني بانتظاره نحو موقع ليبانون فايلز. ما فينا نسأل غيرك. سلام واحترام على السيّدة الوالدة الكريمة التي عرفناها جارتنا في قريطم. يُشاع  اليوم أنّها تتردّد كثيراً إلى مكاتب الوزارة.

سيّدة مميّزة. أرجوك التوضيح يجب التوضيح الآن معاليك لأنّك... أنت وزير... وحامل شهادات عالية والإعلام بلبنان سلطة السلطات لا يُحتمل.

 

 

  • شارك الخبر