hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1215665

157

20

1

10653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1215665

157

20

1

10653

ليبانون فايلز - باقلامهم باقلامهم

لمستقبلٍ خالٍ من التدخين...

الثلاثاء ٥ تشرين الأول ٢٠٢١ - 10:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كم هي كثيرة هموم اليوم والأزمات التي يعانيها المواطن والتي تثقل كاهله وتنهكه! وكم من شخص يشعل سيجارة عندما يشعر بالضغط أو الاكتئاب، يستخدمها كوسيلة للتأقلم والتغلب على المشاعر السلبية، من دون أن يدرك المشاكل الناتجة عنها. فهل كانت السيجارة يومًا حلًّا لأي مشكلة، وهل من مرّة زال التوتر بعد أن أشعلت سيجارة؟ طبعًا لا!
على عكس المعتقدات السائدة، فإنّ التدخين ليس وسيلةً للتخفيف من التوتر، بل قد يكون سببًا إضافيًا له، وذلك بسبب احتواء السجائر على مادة التبغ، هذه النبتة المعروفة منذ العصور القديمة، والتي تحتوي بدورها على مستويات عالية من النيكوتين المُسبِّب للإدمان. بعض الناس يدخنون كـ"علاج ذاتي" لتخفيف القلق والتوتر. ومع ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أنّ التدخين يزيد في الواقع من هذه المشاعر، إذ يخلق النيكوتين إحساسًا فوريًا بالاسترخاء، ولكن هذا الشعور يكون مؤقتًا، من منطلق أن التدخين لا يقلل من القلق ولا يعالج أسباب المشاعر السلبية.
ما لا يعرفه الكثيرون، هو السبب الرئيسي الكامن وراء الآثار الضارة الناتجة عن تدخين السجائر، إذ أظهر عدد من الدراسات العلمية أن على الرغم من أنّ النيكوتين ليس خاليًا من المخاطر، إلّا أنّه ليس السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين. من هنا، فإن المواد الكيميائية التي تتكوّن في الدخان عندما يتم حرق التبغ، تصل إلى حوالى 6000 مادة كيميائية، معظمها ضار أو يُحتمل أن يكون ضارًا، كما عرّفتها وكالات الصحة العامة الرائدة في العالم.
استنادًا إلى الدراسات العالمية، وسعيًا إلى الهدف الأساس، ألا وهو الوصول إلى مجتمعات خالية من التدخين في المستقبل، أدركت الجهات المعنية في الكثير من الدول، بما في ذلك منظمات الصحة العامة، وأخصائيو الرعاية الصحية، ضرورة اعتماد سياسات جديدة لاستكمال استراتيجيات الوقاية من التدخين والإقلاع عنه، بعدما فشلت، إلى حدٍّ ما، كل الأساليب التي اعتُمدت على مرّ السنوات في إقناع المدخنين بالإقلاع عن التدخين والوقاية من مضاره ومخاطره.
وفي هذا الإطار، سعت شركات عدة في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها شركة "فيليب موريس" العالمية، إلى المساهمة في الخطة العالمية للمضي نحو مستقبلٍ خالٍ من الدخان عن طريق التخلص التدريجي من السجائر.
ويُعتبر التخلص من عملية احتراق التبغ، وبالتالي تقليل مستويات المركبات الضارة بشكلٍ كبير، حجر الزاوية في طرح المنتجات الخالية من الدخان كمثل جهاز IQOS الذي طورته شركة "فيليب موريس"، لتثبت أن يمكن البدائل الثورية المُبتكرة أن توفر جرعات النيكوتين المطلوبة من دون دخان أو رماد. فهذه المنتجات تسخّن التبغ على حرارة 350 درجة مئوية، لتصدر بخارًا بدلًا من الدخان وتقلل من اصفرار الأسنان، كما أنّ رائحتها لا تلتصق بالشعر والملابس والأثاث، وتكون تأثيراتها أخف وطأة من السجائر على مستخدمها والمحيطين به.
في المقابل، فهي تقي من مخاطر السجائر التقليدية التي تحرق التبغ على حرارة قد تصل إلى 900 درجة مئوية، وتؤدي هذه الحرارة العالية المصاحبة للاحتراق إلى الانهيار الحراري للتبغ، وإلى إنتاج الكثير من المواد السامة الموجودة في دخان السجائر.
وفي حين أنها تسبّب الإدمان ولا تخلو من المخاطر، فإنّ المنتجات الخالية من الدخان هي الحل الأنجع للتخلي عن السجائر، خصوصًا أنها تسمح لمستخدميها بالحصول على نفس التجربة الحسية مصحوبةً بطعم مماثل. بهذه الطريقة، تتغيّر السلوكيات وتسهم المنتجات المسخِّنة في ضمان سير المدخنين البالغين الذين لا يريدون الإقلاع عن النيكوتين على طريق تقبّل فكرة الإقلاع النهائي عن التدخين.
من هذا المنطلق، حازت الابتكارات العاملة على تسخين التبغ براءات اختراع وحظيت بموافقات دولية، خصوصًا من البلدان الكبرى التي تشجع مواطنيها والمقيمين فيها من غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، على التخلي عن السجائر واستبدالها بتقنيات أقل ضررًا. كذلك، صدرت في الآونة الأخيرة عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة التي منحت جهاز IQOS القائم على تسخين التبغ بدلًا من حرقه، إذنًا بتسويق الجهاز وبيعه داخل الولايات المتحدة باعتباره "منتجًا تبغيًّا معدل المخاطر".
يبقى أخيرًا أفضل خيار يمكن للمدخّن أن يتّخذه، هو الإقلاع نهائيًا عن التدخين وعن استخدام النيكوتين، وإلا فليكن خياره هو الأقل ضررًا لصحته ولصحة محيطه!

هذا المقال برعاية فيليب موريس إنترناشيونال

  • شارك الخبر