hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

122159

1859

341

974

73021

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

122159

1859

341

974

73021

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - باقلامهم باقلامهم - شادي نشابة

لبنان والشرق الاوسط بين فكّي الديموقراطي والجمهوري

الأربعاء ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 00:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تُلقي الانتخابات الرئاسية الأميركية بتأثيراتها على الأحداث العالمية كل أربع سنوات، وتهيمن وقائعها واتجاهاتها على مختلف وسائل الإعلام، وتلعب شخصية الرئيس الجديد وتوجهاته وانتمائه الحزبي دوراً كبيراً في التأثير في علاقات الولايات المتحدة الدولية، من عقد اتفاقيات السلام والتعاون وحل النزاعات، إلى شن الحروب.

فالعالم وفقاً لدونالد ترامب هو وطنية "أميركا أولا"، والتخلي عن الاتفاقات الدولية التي يعتقد أنها تمنح أميركا صفقة غير عادلة. هو عالم أحادي، مُربك، قائم على المعاملات التجارية. هو أيضاً عالم شخصي، غير منتظم، تحدده مشاعره الغريزية وعلاقاته بالقادة.

والعالم وفقاً لجو بايدن يبدو في صورة أكثر تقليدية لدور أميركا ومصالحها، وهو ما تأصل في المؤسسات الدولية التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية، ويقوم على أساس القِيَم الغربية المشتركة. هو عالم التحالفات العالمية الذي تتزعم فيه أميركا البلدان الحرة في مواجهة التهديدات العابرة للدول.

تأسس الحزب الجمهوري في 20 شباط 1854 من بعض المنشقين الشماليين عن الحزبين اليميني (الويغ) والديموقراطي، وكان بعض هؤلاء المؤسسين ضد وضعية الرق القائمة آنذاك، وضد مطالب الانفصال الإقليمية، وبسرعة أصبح الحزب الجمهوري بديلاً عن الحزب اليميني وندّاً للحزب الديموقراطي.

تأسس الحزب الديموقراطي عام 1798، وتعود أصوله إلى ما كان يسمى بالحزب الجمهوري الديموقراطي، الذي تأسس عام 1792 على يد توماس جيفرسون وجيمس ماديسون وغيرهما من معارضي النزعة الفدرالية في السياسة الأميركية.

توجهات الحزبين في الشرق الاوسط

في ما يتعلق بالشرق الأوسط بوجه عام، هناك تشابه إلى حد ما بين سياسات دونالد ترامب وجو بايدن، بتقليل الارتباط الأميركي بمنطقة الشرق الأوسط وتقليل الدور القيادي فيها. والأمر أصبح توجهاً استراتيجياً للولايات المتحدة، ولا يرتبط بشخصية رئيس معين، ويرجع بشكل أساسي إلى انخفاض الأهمية الإستراتيجية للمنطقة في منظومة المصالح الإستراتيجية الأميركية، وظهور فرص وتهديدات في مناطق أخرى على رأسها القارة الأسيوية.

لبنان

الولايات المتحدة تخشى دخول لبنان في دوّامة الفوضى، كما أن الإندفاعة الأميركية في مسألة التطبيع العربي مع إسرائيل قد تتعرض للفرملة، إذا ما تم خلط الأوراق في لبنان وتدهور الوضع مع إسرائيل. الأميركيون دخلوا على الخطّ اللبناني بشكل مباشر بعدما كانوا يتمترسون خلف المبادرة الفرنسيّة، ويبدو واضحاً أنّ السياسية الأميركيّة تهدف إلى وقف الإنهيار في لبنان بأي شكل من الأشكال، من خلال الوصول إلى حكومة جديدة للتوصل إلى اتّفاق مع صندوق النقد الدولي ووضع البلد على سكّة الإنقاذ.

بالتالي الملف اللبناني لن يتغير بين الديموقراطي والجمهوري ولكن التأثير سيكون في التكتيك والتوقيت بين الطرفين، وخصوصاً ان الملف اللبناني متعلق بالاتفاقات الجانبية بين أميركا و ايران، والطرفان متجهان الى تسوية مع ايران على الاقل جزئية، والملف اللبناني متصل بمؤشرات التطبيع في المنطقة، إضافة الى ملف ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيلز

تاريخيا لبنان لم يتأثر بالانتخابات الاميركية، و لكن اللهفة اللبنانية بخصوص الانتخابات الاميركية سببها معرفة التكتيك المقبل و ليس السياسة المقبلة، لأن السياسة العامة لن تتغير تجاه لبنان.

الملف الفلسطيني

أياً كان الفائز في الإنتخابات الأميركية فالجميع يعرف أن واشنطن ستبقى على نهجها التقليدي في السياسة الخارجية، مع الإختلاف البسيط في أسلوب التعامل مع الملفات التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمصالح الإستراتيجية لـ "إسرائيل"، وهو ما يعني أنه ليس هناك فوارق أو خلافات جدية بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري في ما يخص العلاقة بإسرائيل.

الملف التركي

يُعتبر قضية خلافية ما بين بايدن وترامب، بسبب علاقة ترامب الوثيقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. فقد عارض البيت الأبيض بقوة فرض عقوبات أميركية على أنقرة عندما اشترت تركيا نظام الصواريخ الروسي S-400، وأبدى ترامب استعداداً أكبر للتراجع أمام الضغوط التركية في سورية. في 24 نيسان 2020. من جانبه، وفي توبيخ مباشر للسلطات التركية، تعهّد بايدن بأنه، في حال انتخابه، سيدعم قراراً يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن وسيحافظ، أيضاً، على انتقاده قرار ترامب المفاجئ في عام 2019 بسحب القوات الأميركية من سورية، والذي سمح بالتوغل التركي. فقد قال بايدن آنذاك: أن ترامب "باع الأكراد في سورية".

الصراعات و الحروب في الشرق الاوسط

يعتبر ترامب بأن الذهاب للحرب في الشرق الأوسط كالحرب على العراق عام 2003، كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة. ويقول أن الولايات المتحدة أنفقت ثمانية تريليونات دولار في القتال، ورحل الالاف من الجنود مقابل القيام بدور الشرطي في الشرق الأوسط. من هذا المنطلق يعارض ترامب بشدة الخوض في حروب وصراعات.

بالمقابل دعم جو بايدن الحرب على العراق عام 2003، وكان صاحب مشروع تقسيم العراق إلى مناطق فدرالية، لكنه تراجع عن مواقفه هذه في ما بعد، وأيد انسحاباً أميركياً من أفغانستان في 2010، وأصبح لا يحبذ وجوداً عسكريا ثقيلاً في العراق وسورية، إنما أيضا لن يتسرع في الانسحاب. فهو يؤيد كما قال في المناظرات "إبقاء قوة عسكرية خاصة في سورية. لكنه مع ذلك سيحاول تمييز نهجه عن نهج إدارة ترامب في الشرق الأوسط من خلال اقتراح بعض الفروق الدقيقة.

الملف الايراني

على الرغم من معارضة الديموقراطيين لنهج ترامب المتشدد تجاه طهران، إلاّ أنهم لا يُمكنهم إلغاء العقوبات المفروضة على طهران. وقد يتدخل الديموقراطيون مستقبلًا لمنع فرض مزيد من العقوبات، حيث أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران ليست فعالة بعدما قامت الولايات المتحدة بمنح استثناءات واسعة لبعض الدول الأوروبية والآسيوية المستوردة للنفط الإيراني من العقوبات.

سيحاول بايدن، تعزيز الخيار الدبلوماسي في التعامل مع ايران مع استخدام أسلوب العقوبات. وسيدافع بايدن بلا شك عن الاتفاق النووي مع إيران باعتباره أحد إنجازات السياسة الخارجية الرئيسة للرئيس السابق الديموقراطي باراك أوباما.

 

  • شارك الخبر