hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

2334

166

9

36

1420

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

2334

166

9

36

1420

ليبانون فايلز - باقلامهم - العميد المتقاعد طوني مخايل

كيف تتملك وطناً؟

الثلاثاء ٣٠ حزيران ٢٠٢٠ - 00:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إن عملية الإستملاك غير محددة بفترة زمنية بل مرتبطة بردات فعل أبناء الوطن المُستهدف من هذه العملية وهي تستلزم المعطيات التالية:

اولاً: يجب ان تكون مُنتسباً الى نادي الشركات المتعددة الجنسيات التي تتمتع بالخصائص التالية:

- رأسمال بالعملة الصعبة يتخطى قيمته أحياناً ميزانية معظم دول العالم الثالث.

- إرتباط عضوي مع مؤسسات عالمية مالية وإعلامية.

- الربح والانتشار هما الهدفان الأكثر أهمية لتطورها وحركتها، متجاهلةً حدود الدول. ويُمثل هذان العاملان لها غريزة الحياة.

- قياداتها تبحث عن إمتيازات مادية (مال)، ومعنوية (سلطة)، لدرجة تقودها الى تجاهل القيم الأخلاقية والاجتماعية والبيئية.

ثانياً:

عولمة الثقافة، أي إندثار الثقافات والعادات والتقاليد المحلية، وإستبدالها بثقافة عالمية واحدة، ركيزتها الأساسية العيش وفقاً للنمط الغربي، ونزعتها الرئيسية إستهلاكية على مبدأ "استهلاك ما يُعرض عليك وليس ما انت بحاجة اليه"، ووسيلتها في ذلك وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.

ثالثاً:

إتّباع سياسة "حصان طروادة"، بمعنى السعي لتنصيب مجموعة من الأشخاص المحليين في مراكز القرار السياسي والاقتصادي والمالي للبلد، تكون مهمتهم إصدار القوانين والمراسيم (خاصة قوانين الخصخصة)، والاشراف على تطبيقها بما يتناسب مع أهداف هذه الشركات (الربح والانتشار) ولو على حساب المصلحة الوطنية.

رابعاً:

إقراض الدولة بفوائد منخفضة من مختلف المؤسسات المالية والمصارف المحلية والدولية (اكثر من ٧٠٪‏ هي قيمة قروض المصارف الخاصة لزبون واحد أي الدولة)، وتترافق هذه العملية مع تشجيع على الفساد والسرقة للمال العام من قبل مجموعة "حصان طروادة" ومن يدور في فلكها، مما يؤدي الى تفاقم الديون وعجز الدولة عن التسديد ( الوضع منذ عقود).

خامساً:(المرحلة الأخيرة)

إعلان إفلاس الدولة من قِبَل "أهل طروادة" في السلطة، وعرقلتهم لكل الحلول المُسببة لهذه الأزمة ( محاربة الفساد، استرجاع الاموال المنهوبة، ترشيد الانفاق، تحسين الإدارة...). والعمل على توجيه الرأي العام والضغط عليه إقتصادياً وأحياناً أمنياً للرضوخ الى الحل السحري الوحيد، أي الخصخصة لإصول الدولة وأملاكها. وتتمُ عملية الخصخصة على مرحلتين: تنطلق في البداية كشراكة بين القطاع العام والخاص، لتنتهي وجميع مؤسسات الدولة المُنتجة في قبضة الشركات المتعددة الجنسيات وممثليهم الداخليين.

لبنان حالياً في المرحلة الأخيرة، ونهاية جلجلته ستكون الخصخصة مهما كانت وجهته، غرباً، او شرقاً، او شمالاً او جنوباً، فأرباب الخصخصة ينتشرون في كل الاتجاهات.

  • شارك الخبر