hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1191

19

4

26

708

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1191

19

4

26

708

باقلامهم - ايلي مكرزل

في زمن كورونا سقطت جميع الأقنعة

الإثنين ٦ نيسان ٢٠٢٠ - 06:15

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

بعد أن فضحت ثورة ١٧ تشرين عدداً كبيراً من الأشخاص، والشركات والمؤسسات، ها هي كورونا تُعرّي من تبقى متخفياً تحت قناعه. في ظل هذه الأزمة وعلى الرغم من قساوتها، إلا أنها كشفت لنا عن حقيقة الكثيرين.
حقيقة أشخاص كنا نظن أنهم سند لنا، لعائلتنا وحتى لمجتمعنا. تسقط الأقنعة يوماً بعد يوم في ظل ظروف قاسية وغير مألوفة.
مدارس وجامعات جمعت على مدار سنوات طويلة ثروات لا تُعد ولا تحصى، وعند أول أزمة، كان المعلمون في بوز المدفع. بعض المدارس من المفترض أنها واجهة للمجتمع وقدوة للكثيرين تسقط عند أول مفرق وتفقد الثقة.
"اسمعوا أقوالهم ولا تفعلوا أفعالهم"، ولكن للأسف بعضهم أصبحت حتى أقوالهم بعيدة عن الواقع والمنطق.
يفكرون بمصالحهم بدل التفكير بالطاقم التعليمي الذي من حقه أن يحصل على مستحقاته، متناسين أن التعليم بالإضافة إلى أنه رسالة، هو باب رزق يعتاش منه الكثيرون.
بعض المؤسسات والشركات، اغتنمت الفرصة للاقتطاع من معاشات الموظفين أو حتى للإستغناء عن خدمات البعض الأخر، من دون الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع المعيشية الصعبة.
أثرياء وسياسيون يوزعون الاعاشات أمام عدسات الكاميرات، كمامات مع شعارات حزبية ودعايات على مد العين والنظر، في وقت لا يسمح لا بالدعايات ولا للمظاهر.
محال تجارية ومتاجر المواد الغذائية، تسقط من جديد في فخ الجشع والطمع ورفع الأسعار، بدل المحاولة من تخفيف وطأة الأزمة على المواطن.
وماذا عن سرقة المغتربين؟ هل هي صفقة الدولة مع شركة طيران الشرق الأوسط، أو لعبة جديدة من دولة تستغل كل الفرص لنهب مواطنيها والقضاء عليهم؟
سياسيو هذا البلد بعضهم في غيبوبة، والبعض الأخر في "اللالا لاند"، شعوب العالم أجمع في صحوة ضمير إلا في لبنان.

  • شارك الخبر