hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - باقلامهم باقلامهم - بقلم روبير فرنجية

روبير فرنجية يضع حلقة الرئيس فرنجية في الميزان: فقرة في نشرة

الجمعة ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حلقة "الرئيس" مع الاعلامي سامي كليب، امتزج فيها برنامج "هلق شو" أو "الاسبوع في ساعة" مع الاعلامي جورج صليبي بعهد فخامة الرئيس سليمان فرنجية (١٩٧٠-١٩٧٦) .

الحلقة لم تنصف هذا الرجل ولم تظلمه لكنها ظلمت عنوانها ومضمونها .

لقد تمكّنت من رصد أغلب حلقات البرنامج، وكان سامي كليب متمكناً من نقاشه واعداده وواثقاً بحواره، إلا ان هذه الحلقة كانت في الظاهر"الرئيس" وفي ادارتها: "هل يشهد القصر الجمهوري على ثاني سليمان فرنجية؟".

من الواضح ان عنوان ترشّح سليمان فرنجية زائد مجريات الاحداث الآنية، مواضيع تمددت في الحلقة لساعة فتقزّم الاساس في الساعة الثانية .

لا شك ان الشهادات الغنيّة المصوّرة كسرت من رتابة الحلقة وكذلك الاعلامية والسياسية، فيرا يمين التي حاولت جاهدة ان تضيف بعقلها وعاطفتها وموسوعتها الشفهية ما انتقص في الحلقة من تواريخ في تاريخ هذا الرجل، إلا ان يداً واحدة لا تصفق، ولا يمكن لها ان تحظى بنعمة السؤال والجواب بوقت واحد .

قد يظن قارىء هذه السطور انني انتقد من منطلق عائلي أم عاطفي، وسامي كليب كان لبقاً في قراءة العهد السريعة ولم يغمز او يحرج أو يتوسع فيما أسلفه اي عبارة "اخفاقات".

عتبنا ان هذا الرجل التاريخي الذي ظلمته الحرب ولم يصدر عنه للان وثائقياً وإن تردد أكثر من مرة ان الاخصائي بوثائقيات الرؤساء الاعلامي جورج غانم يحضر ويتحضر .

لم أعرف الرئيس سليمان فرنجية من عائلتي المريضة بمحبته وبسرد حكايته المتكررة، فقد تسنى لي اعداد وثائقي مع فريق تلفزيوني رباعي: رلى أبو عبيد، وليتيسيا بطيش وسيرجين فنيانوس .

صورت وحاورت حول الرئيس الفارس من حكومة الشباب: الياس سابا وهنري طربيه .

من النواب: ميشال ساسين وعبد المجيد الرافعي وروبير غانم ومخاييل الضاهر .

من السياسيين: معن كرامي والصحافي فؤاد دعبول ومن زغرتا: النائب السابق اسطفان الدويهي - الاب يوسف يمين.

من المواطنين في زغرتا: هند المر - يوسف فعبور - اميل عازار - حليم ابو ضاهر …

كذلك سجلنا حوارات في قصر الرئيس سليمان فرنجية في اهدن مع كريمتيه صونيا فرنجية الراسي ومايا ومونارشا وفي قصر زغرتا مع نجله "روبير بيك" وفي بنشعي مع حفيده رئيس تيار المردة سليمان فرنجية .

وكنا نتحضر لحوارات اخرى مع الرؤساء عمر كرامي وامين الحافظ وتمام سلام والاستاذ غسان تويني والنائب جان عبيد والسيد اسعد كرم، إلا ان ظرفاً معيناً جعلني انسحب من العمل و… نامت الاشرطة المصورة في جوارير مكتب الزميلة رلى أبو عبيد .

أكثر من نصف هؤلاء الضيوف غيبهم الموت ولم يعد بالامكان التصوير معهم ما يجعل هذه المادة نادرة وحاجة لكل وثائقي .

أذكر من كل مقابلة محطة وعبرة.

المرحوم معن كرامي الذي روى كيف حاول بعض المؤتمرين في جنيف ان تكون رئاسة المؤتمر مداورة في الجلسات فاحتد الرئيس فرنجية وخبط يده على الطاولة وقال: رئيس جمهورية لبنان هو رئيس كل الجلسات، فانفرجت أسارير الرئيس امين الجميل الذي عاد وأوردها في مذكراته.

معن كرامي تناول مصالحة الهيكلية وبكى وهو يصف لنا كيف خرجت الطفلة جيهان فرنجية بنعش أبيض كثلج اهدن من مستشفى طرابلس .

وزير المالية الاسبق الياس سابا تناول كوزير للصحة بالوكالة حرب الرئيس على مافيات الدواء والازدهار الذهبي للسياحة في عهده، وليته كان أحد ضيوف كليب لكانت شكلت مداخلاته قيمة للحلقة .

وزير الاعلام في حكومة الشباب المحامي هنري طربيه قال لي انه في الجلسة الاخيرة للحكومة قدم هدية لكل وزير، وكانت كناية عن الصورة التذكارية للحكومة بعدسة دالاتي ونهرا بإطار متواضع فصرخ احد الوزراء: ما هذه الهدية المتواضعة وانا المعروف بالكرم؟ فرد عليه الرئيس فرنجية: لما بدنا نتكارم بيكون من حسبتنا، من خزينة الدولة لا يحق لنا ان نهدر فلساً واحداً .

طربيه ابن سبعل الذي قال ان فرنجية كان جريئاً باختياري كوزير من قرى الزاوية وليس من المدينة .

وكشف في الحلقة عن ناحية مغمورة وهي انفتاحه الاعلامي وتشجيعه على استحداث موجزات ونشرات بلغات اجنبية، وانه كان يوعز اليه كما الى المدير العام المرحوم رامز الخازن بأن تسلط اذاعة لبنان الضوء على المتهجمين عليه ويقول: الاذاعة للكل وما من خصومة تعمر.

هذا الانفتاح الاعلامي تطرق اليه الصحافي الراحل فاضل سعيد عقل في مقالة أعادت نشرها ابنته المخرجة كلودا في كتاب عنه وحوله .

النائب عبد المجيد الرافعي تحدث عن انجازين بارزين، الاول للشمال بمساهمته العنيدة في استحداث فرع كلية الفنون في القبة طرابلس وعلى جعل غسل الكلى مجانياً لكل المرضى...
النائب السابق مخايل الضاهر تناول ترشحه مرة ثانية لرئاسة الجمهورية صيف ١٩٨٨ والكثير من المواقف في سيرته .
بدوره النائب ميشال ساسين استعاد اللحظة التاريخية لاعلانه كنائب للمجلس فوز فرنجية بعد تمتع الرئيس صبري حمادة وكيف توجه أهل زغرتا بطلاً وحملوا سيارته حين صعد لتهنئة الرئيس المنتخب .
ساسين قال ورغم موقف الرئيس حمادة لم يحقد هذا الفارس وجاء بنجله المرحوم ماجد وزيراً .
ما لفتني بكلام ساسين ان قوة فرنجية لم تكن بفارق الصوت وديمقراطية المعركة بل بشخصه حين كان وزيراً للداخلية قبل الرئاسة وقاد أنزه انتخابات نيابية في تاريخ لبنان .
كان يمكن للمخضرم سامي كليب دعوة الصحافي الذي يحفظ عهده فصولاً فؤاد دعبول ولكي لا نتهم بأننا نريد حلقة بخور وتأبين كان يمكن دعوة الصحافي والسياسي المخضرم سايد قبلان فرنجية الذي يسمى بـ"سايد التلفزيون" حين ظهر عقب انقلاب الاحدب الشهير يطلب من مواطنه الرئيس فرنجية التنحي .
هل يعتبر انه كان على حق يومذاك أم وطني دائماً على حق؟

  • شارك الخبر