hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5062

177

40

65

1837

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5062

177

40

65

1837

ليبانون فايلز - باقلامهم - مارلين الحاج حداد

الجيش... آخر معاقل الصمود

السبت ١ آب ٢٠٢٠ - 00:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يمرّ عيد الجيش هذا العام، بصمتٍ صارخٍ، فرضته جوائح عدّة، ليس أكبرها كورونا.
سكونٌ لفّ الكلّيّة الحربيّة وساحات الإحتفال، قابله الصمت "العتيق" لقيادة المؤسّسة العسكريّة على كلّ ما تعرّضت ولا تزال تتعرّض له من حملاتٍ مغرضة، وافتراءات، يعلم القاصي والدّاني أسبابها وحيثيّاتها، من قوى سياسيّة فجعى، لاهثة خلف المصالح الشخصيّة.
ألسنة متطاولة، مندلعة من نار الخبث والعهر السياسيّ، لا ضَير لديها في المسّ بآخر معاقل الأمن والاستقرار في هذه الدّولة.
المؤسّسة الوحيدة، الصّامدة كأرزةٍ خضراء، لم ينخر جذعها سوس الفساد والسياسة والطائفيّة، بفضل حكمة قيادتها، وانتمائها الحقيقي للوطن.
يقضمون حقوقها، ويحمّلونها جبالاً من الأوزار، لم تنأَ يوماً عن حملها.
يستغرب البعض، صمت قائد الجيش العماد جوزاف عون حيال حملات استهدافه، والنّيل من سمعته وصدقيّته، عن طريق تمريراتٍ إعلاميّةٍ منسّقة وممنهجة لغاياتٍ تحريضيّة، يأملون عبثاً، أن تؤتي ثمارها في الداخل والخارج.
أمّا عارفو العماد عون، القائد المغوار، فقد خَبِروا عن قرب، أنّه رجلٌ لا يطوَّع. لا تأخذه في الحق لومة لائم.
يدركون دماثة أخلاقه، إخلاصه، شجاعته، تفانيه في أداء عمله، ونظافة كفّه. وهو من قضّ مضاجع العابثين في نتائج امتحانات الدّخول إلى الكلّيّة الحربيّة ومدرسة الرّتباء، منذ تسلّمه زمام القيادة، معتمداً مسار الشفافيّة، مانعاً التدخّلات السياسيّة.
أزماتٌ من كلّ حدبٍ وصوب، من الحدود إلى عمق الداخل. إقتصادٌ منهار، أزمة ماليّة ومعيشيّة خانقة، وباءٌ مجحاف، ثورة تاريخيّة، خوفٌ على المصير، وسياسيّون تفيّأوا ظلالَ الموبقات، ابتلوا بالمعاصي وما استتروا.
في خضمّ كلّ ذلك، وقف الجيش اللبنانيّ بإمكاناته الخجولة، وحيداً، في مواجهة مشاريع الفتنة، يمشي في الشارع بين الألغام الطّائفيّة، هدفه حماية السّلم الأهلي، واستتباب الأمن على كامل الأراضي اللبنانيّة، يقوم بما ليس من اختصاصه من مهامَّ إنسانيّة واجتماعيّة.
لعلّه الردّ الأبلغ على كل من تساوره نفسه المسّ بالجيش وقائده الذي متى أتته المذمّة من ناقص وطنيّة، دوّى صمته شرفاً تضحيةً ووفاء.
لا تقحموا المؤسّسة العسكريّة في دهاليز السّياسة. إجعلوا لبنان "محطّ اعتبار، كي لا يصبح مصدراً للعِبَر. وما أكثر العِبَر وأقلّ الإعتبار" .

  • شارك الخبر