hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

126903

1266

352

1004

76774

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

126903

1266

352

1004

76774

ليبانون فايلز - باقلامهم باقلامهم - العميد المتقاعد طوني مخايل

أوجه الفتنة

الجمعة ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أُدرِجَتْ ألعقوبات الأميركية على شخصيات سياسية لبنانية منتسبة لحزب الله، أو متعاملة معه أو مؤيدة له، تحت خانة التعامل مع منظمة إرهابية بعد تصنيفه بذلك من قبل الإدارة الأميركية منذ العام ١٩٩٧. أما العقوبات الأخيرة التي طالت مسؤولين رسميين قريبين من الحزب فأضيفت اليهم تهمة الفساد وإستغلال المنصب العام، وبالتالي فإن أبواب القضاء الأميركي مفتوحة لكل من يسعى لإثبات براءته كما فعل رجل الاعمال اللبناني مرعي أبو مرعي مع وزارة الخزانة الأميركية، أما في موضوع الإرتباط مع حزب الله فهذا شأن يتعلق بالإدارة السياسية الاميركية.
في إطلالته الإعلامية الأخيرة تحدث النائب جبران باسيل عن الأسباب والأحداث التي دفعت بوزارة الخزانة الأميركية إلى فرض عقوبات عليه، ومنها تحالفه السياسي مع حزب الله، وعدم رضوخه للمطالب الأميركية من دون أن يُحددها. ولكن النقطة الأهم في تصريحه هي تكرار خوفه من الفتنة الداخلية وتبعاتها.
ماذا قصد النائب باسيل من ذلك، وما هي هذه الفتنة وأسرارها، والتي يقوم المسؤولون اللبنانيون جميعهم بإرهاب مواطنيهم بها كلما إستشعروا بخطر ليس على لبنان ولكن على سلطتهم ومصالحهم؟
هل التعديات التي حصلت على متظاهري الحراك المدني في ساحة الشهداء وعلى الممتلكات في مونرو والإحتكاكات على اطراف عين الرمانة وفي محيط المدينة الرياضية وخلدة، هي بداية هذه الفتنة؟
هل الخلية الإرهابية "خلية كفتون"، والتي تم القضاء عليها بجهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، هي حلقة منفصلة منفردة او متصلة ومكمّلة لسلسلة من تشكيل إرهابي يتم إنشاؤه شمالاً، ليمتد لاحقاً إلى بعض المناطق الأخرى لإذكاء نار الفتنة؟
هل الكلام السياسي عن تسليح القوات اللبنانية والعرض الكشفي شبه العسكري لها في الجميزة، وإطلاق النار في عين الرمانة اثناء تشييع أحد ضحايا إنفجار المرفأ، هو وجه من وجوه التحضير لهذه الفتنة أو يدخل ضمن الحرب النفسية والإعلامية بين الأطراف السياسية؟ مع الإشارة إلى إن القوات اللبنانية قد نفت رسمياً كل هذه الاتهامات، ومن دون أن يغيب عن بالنا أن إطلاق النار في مختلف المناسبات هو فولوكلور لبناني يشمل جميع الطوائف والأحزاب السياسية.
هل الضغوط الاقتصادية والمالية وتأثيراتها هي شرارات مستقبلية لإشعال الفتنة؟ وإذا كانت كذلك فما هي خارطة الطريق لمواجهتها والتصدي لها من قبل حزب الله والتيار الوطني الحر وحلفائهم، وهم الأكثرية الحاكمة حالياً، غير الدعوات للصبر والتقشف؟
والسؤال الأخير والاساسي، ما هو دور الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وما هي قدراتهم العسكرية والأمنية لفرض الأمن والاستقرار، في حال فقدت القوى السياسية السيطرة على شوارعها ومناصريها؟
أسئلة لا أجوبة عليها، ولكن على أهل السلطة والقرار الحاليين أن يدركوا أن للفتنة أسباباً عديدة، غير التنظيمات الإرهابية والخلايا النائمة. فهنالك الجوع والفقر والذل الذي يعيشهم الانسان اللبناني في كل لحظة من أيامه الحالية، والتي قد تشكل في المستقبل خلايا يقظة تثور على الواقع بطرق وأساليب غير التي إعتمدتها ثورة ١٧تشرين، حيث كان للبنانيين بعض من مدخرات واحتياطات مادية تصرّفوا بها، ولم يعد لديهم شيء يأملون به أو يخسرونه.
وللعلم، فإن معدل إنتشار الفقر طال ٥٠٪؜ من اللبنانيين، خسارة ٨٥٪؜ من قيمة الليرة اللبنانية، معدل البطالة اكثر من ٣٥٪؜).

  • شارك الخبر