hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

118664

1188

341

934

70456

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

118664

1188

341

934

70456

ليبانون فايلز - باقلامهم باقلامهم - العميد المتقاعد طوني مخايل

أهمية إنتخابات ٢٠٢٢

الثلاثاء ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 00:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

العام ٢٠٢٢ هوعام الإنتخابات النيابية المقبلة، اذا لم يستدعِ طارئ تأجيلها كما حصل في إنتخابات ٢٠٠٩. وفي حال إجرائها بموعدها من المستبعد أن يكون هناك قانونٌ إنتخابيُ جديد، وبالتالي فمن المؤكد انه سيُعتَمَد القانون الحالي، وفي أحسن الأحوال ستُجرى عليه بعض التعديلات.

من المفروض أن تكون الأحزاب السياسية والسياسيين المستقلين والمجتمع المدني قد بدأوا بالتحضير لإنتخابات ٢٠٢٢ على مستوى الماكينات الإنتخابية والإعلامية والمادية، لتصل الى التحالفات السياسية وتنظيم اللوائح. ومن الطبيعي أن تُراجع قياداتها أساليب ووسائل التأثير على إرادة وسلوك الناخبين لتسويق سياساتها واهدافها، ولحصد العدد الأكبر من الأصوات، حتى لو إعتمد البعض منها على الخداع والتضليل واللعب بالعواطف والغرائز، وخاصة الدينية منها، او إعتمد البعض الآخر على النظريات العشرة للسيطرة وإدارة الشعوب للمفكر السياسي "نعوم تشومسكي".

اذا ما سلَّمنا جدلاً أن المواطن اللبناني غير المنتمي للأحزاب السياسية والذي يُعتَبَرُ رقمياً الكتلة الأكبر إنتخابياً، أصبح مواطناً واعياً ومدركاً لحقوقه وواجباته، وصار على إضطلاع واسع بالوعود الكاذبة والوهمية التي يُطلقها المرشحون التقليديون منذ عشرات السنين في حملاتهم الإنتخابية، فذلك يجعلهم أهدافاً صالحة للمجتمع المدني اذا ما قرر خوض الانتخابات المقبلة، مستفيداً من اخطائه في العام ٢٠١٨. فالمجتمع المدني هو التجمّع السياسي الأحدث على الساحة اللبنانية، وخاض إنتخاباته الأخيرة بعيداً عن التحالفات مع باقي الكتل والأحزاب السياسية إلا في ما ندر، ولم يستطع الخرق إلا بمرشح واحد في مدينة بيروت، وتعود أسباب هذا الفشل الى:

- القانون الإنتخابي التي وضعته الطبقة السياسية ليتناسب مع أهدافها.

- الإمكانيات المادية الضعيفة (وما يستتبعها من قلة عدد الماكينات الانتخابية والظهور الإعلامي...) مقارنة مع قدرات الأحزاب والكتل السياسية.

- قلة الخبرة في خوض الانتخابات والتحضير الاحترافي لها.

- عدم قدرته على تشكيل تجمع أوهيئة سياسية موحدة، مما إنعكس على غياب لوائح موحدة تُمثله في كامل الدوائر الانتخابية.

- إعتماد شعار "كلن يعني كلن" منذ إنطلاق الثورة، أبعد عنهم السياسيين المستقلين الذين لم تتلوث أياديهم بالمال العام، ولديهم نفس أهداف الحراك المدني.

هذه هي أبرز نقاط ضعف الحملة الانتخابية للمجتمع المدني في العام ٢٠١٨، من دون أن نُغفِل الأهواء الشخصية للناشطين والتنافس على القيادة والظهور الإعلامي، والتي من المفترض معالجتها قبل الانتخابات المقبلة، مع التشديد على القيمة الإضافية في ما إذا تم التحالف الإنتخابي مع الشخصيات السياسية المستقلة.

التضحية الذاتية والمثابرة الجماعية مع التخطيط الجيد، هي الخطوات الأساسية التي يجب أن تعتمدها مجموعات المجتمع المدني في مسيرتها نحو التغيير الكامل، والفشل في تصحيح أخطائهم السابقة يعني التماهي الكامل مع أهل السلطة في سياساتهم وسلوكهم.

  • شارك الخبر