hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

127903

1000

354

1018

80210

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

127903

1000

354

1018

80210

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

13 نيسان: "لم يسأل أحد عن سبب الحرب ولم يتّعِظْ أحد"

الإثنين ١٣ نيسان ٢٠٢٠ - 06:27

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

13 نيسان تاريخ لا ينساه اللبنانيون. فهو يرتبط بالذكرى الأليمة لانطلاق الحرب الأهلية التي قطعت اوصال الوطن وقسّمت ابناءه الى أخوة وأعداء.
ذكرى 13 نيسان تعني المجازر والقتل على الهوية، والمعابر المقفلة، والشرقية والغربية، والحواجز الطائفية، ومرحلة سوداء طويلة مرت على هذا الوطن، الذي لا تنتهي أزماته، إلا ان هذه المحطة تعود هذا العام مثقلة بالهواجس فيما تتخبط البلاد بالأزمات المالية والاجتماعية والصحية.
صحيح ان حرب المدافع انتهت منذ وقت طويل، لكن الحروب باقية في صراع زعماء الطوائف، و صار لها أشكالا أخرى من المحاصصة في التعيينات ونهب الدولة وإفلاسها وسرقة أموال الناس.
13 نيسان اليوم لا تزال البلاد مكشوفة على لعبة الأمم وصراعات سياسية تتخذ أشكالا طائفية ومذهبية ذات صلة بالتوازنات الداخلية بابعادها الإقليمية، هي حرب ب"لوك" مختلف تجتاح الوطن من فترة. فليس المهم في ذكرى 13 نيسان ان نتذكر هذا التاريخ فقط بل ان تُقْتَلع روح الحرب الأهلية في الممارسة السياسية وحفظ لبنان من الطائفية والشرور المحيطة به.
في ذكرى 13 نيسان "عِبَرٌ" كثيرة لمن اختبروا الحقبة من مقاتلين وقيادات حزبية. شهادات هؤلاء ممزوجة بالتجربة والمراجعة الذاتية. حزب الكتائب ارتبط اسمه بشرارة انطلاق الحرب اللبنانية وبوسطة عين الرمانة، التي اغتيل قبلها الكتائبي جوزف بو عاصي مرافق رئيس حزب الكتائب بيار الجميل. هذا التاريخ على دراماتيكيته له رمزية كتائبية خاصة لأنه شكّل بداية "المقاومة اللبنانية" دفاعاً عن الكيان وعن الوجود المسيحي فيه.
يؤكد القائد السابق للقوات اللبنانية فؤاد ابو ناضر، ان الحرب الداخلية هي الشر المطلق، لكن الحرب اللبنانية كانت حرباً خارجية على أرض لبنان، فهي كانت في الواقع حروب السوريين والفلسطينيين وغيرهم، بمساهمة لا تتعدى العشرة بالمئة من اللبنانيين.
13 نيسان لمقاتلين سابقين على خطوط النار، تُعتبر ذكرى أليمة، يقول ابو ناضر، "سقط لنا في الحرب شباب وشهداء كثر، لكن تلك الحرب كانت خارجة عن إرادتنا وفقدنا فيها السيطرة على الأمور ولم نستطع إيقافها، لأنها كانت مسيّرة ومدفوعة من الخارج".
يتأسف ابو ناضر لأن السياسيين والمسؤولين لم يخرجوا من أجواء الحرب في ما بينهم، ولم يتعظوا من تلك المرحلة. ويقول: الأسوأ ان اي مراجعة لم تحصل فلا أحد سأل لماذا وقعت الحرب ولماذا تقاتلنا ودمرنا البلد، ولماذا لم تحصل المحاسبة والمصارحة عام 1990 كما جرى في بلدان خرجت من الحروب الكبيرة.
ووفق ابو ناضر، الحرب اليوم لم تعد بين المسلمين والمسيحيين والتنظيمات والأحزاب السياسية، فالصراع اليوم هو على السلطة بين الطوائف.
ويرى أبو ناضر أن ثورة 17 تشرين الأول تُشكّلُ بداية مرحلة جديدة لأنها أسقطت الحواجز الطائفية، وهي انتفاضة الشباب على واقع المحاصصة وتقاسم مغانم الدولة وعلى الطبقة السياسية التي شاركت في نهب المال العام.

  • شارك الخبر