hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1194341

1555

75

5

10566

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1194341

1555

75

5

10566

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

وساطة واشنطن أمام شهرين حاسمين: الترسيم لم يفشل بعد!

الجمعة ١ تموز ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


ليس نقص المعلومات في ملفّ الترسيم البحري جنوبا دليل إلى السلبية. فبعد الزيارة الأخيرة لكبير مستشاري أمن الطاقة الاميركي آموس هوكستين الى بيروت وتلقّيه العرض اللبناني الذي يرتكز الى أن لا غاز من كاريش من دون غاز من قانا، تحدّثت المعلومات عن رفض تل أبيب الطرح اللبناني على اعتبار أنّ حقل كاريش لا يقع في المنطقة المُتنازع عليها، من وجهة النظر الإسرائيلية.

تقول معلومات "ليبانون فايلز" إنّ آموس لم ينقل الرفض الإسرائيلي لما تقدّم به لبنان وأعطى مهلة زمنية مقبولة نسبيا لمحاولة إيجاد حلّ وسطي يقبل به الطرفان ويتيح التوصّل الى اتفاق الترسيم في غضون شهرين الى ثلاثة في حدّ أقصى. وبناء على ذلك، سيستكمل هوكستين وساطته واتصالاته بما يعكس الرغبة الأميركية بإنهاء هذا الملفّ وتوقيع اتفاق الترسيم، الأمر الذي سيتيح لاسرائيل استكمال استخراج النفط والغاز من حقل كاريش من دون تهديد ويتيح للبنان البدء جديا باستدراج العروض الدولية للتنقيب ومن ثمّ الإستخراج.

وتتحدّث المعلومات عن إمكان ان يرافق هوكستين الرئيس الأميركي جو بادين في زيارتيه المرتقبتين الى الخليج واسرائيل في منتصف الشهر المقبل، على أن يستكمل في تل أبيب التواصل مع المعنيين بشأن ملفّ الترسيم البحري مع لبنان.

في هذا السياق، تُعوّل مصادر سياسية على أهمية الزيارة الأميركية الى المنطقة لما يحمله بايدن من ملفّات دسمة ستؤثّر حكما في رسم الصورة الإقليمية أقلّه في العقد المقبل. وتكمن أهمية الملفّات في الرغبة الأميركية في إستمالة السعودية وإقناعها بزيادة إنتاج النفط وما سينتج عن هذا السعي من مكاسب ستطلبها الرياض في المقابل. وتقول المصادر إنّ العمل الأميركي مع دول الخليج لن يكون بمعزل عن السياسة التي تعمل لها الإدارة الأميركية في المنطقة ككلّ، من دون أن تُسقط من بالها إمكان إحياء المفاوضات النووية المُتعثّرة في فيينا. بمعنى آخر فإنّ إدارة بادين تعمل على خطين متوازيين مُحاولةً إيجاد توازن يفضي الى توافقات في أكثر من ملفّ في المنطقة بين الرياض وطهران، وما زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الى كل من ايران والسعودية قبيل الزيارة المُرتقبة لبايدن الى الخليج سوى دليل على ذلك، ولو أنّ حظوظ الكاظمي في البقاء على رأس الحكومة العراقية المقبلة باتت شبه معدومة.

وتشير المصادر إلى أنّ هذا الحراك في المنطقة لا بدّ أن يلحظ لبنان في تداعياته. وفي الإنتظار ستبقى مسألة تشكيل الحكومة وما سيليها من محطّة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية مُعلّقة على التوازنات الإقليمية الجديدة، ولكنّ الأكيد أنّ الملفّ الاكثر تعبيرا عن طبيعة الصورة في المرحلة المقبلة سيكون مصير الترسيم البحري.

  • شارك الخبر