hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

620552

602

141

7

585669

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

620552

602

141

7

585669

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

هل يستحق إفشال العهد التضحية برؤساء مُكلَّفين وشعب موعود؟

الخميس ٢٩ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا
في الفترة الممتدة من استقالة الرئيس حسان دياب، إثر وقوع كارثة انفجار مرفأ بيروت، إلى اليوم، يبدو واضحاً، وفي الوقت نفسه لافتاً، أن الرئيس سعد الحريري يخوض معركته، الشخصية أكثر من السياسية، في مواجهة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مستخدماً أسلوب نقل التكليف بواسطة الاعتذار من شخصية إلى أخرى. وكأنه شكَّل، مع من رشحهم لتشكيل حكومة، فريقاً لممارسة لعبة "سباق البدل"، أو "سباق التناوب"، مع بعض الاختلافات.
ومن المعروف أن سباق "البدل" أو "التناوب" هو أحد أنواع رياضات الجري، التي تُلْعَب بين فريقين أو أكثر ضمن مضمارٍ خاص، بحيث يجري كل عدَّاء من الفريق لمسافة محددة وهو يحمل عصا ليسلّمها إلى الثاني الذي عليه أن يجري مسافة مماثلة ليسلّم العصا إلى الثالث الذي بدوره سيسلّمها بعد جري المسافة نفسها إلى الرابع والأخير من عدَّائي الفريق المطلوب منه أن يصل إلى خط النهاية حاملاً العصا معه.
إذاً، الحريري، وكردّة فعل بعد إسقاطه التسوية الرئاسية، يستخدم أسلوباً رياضياً، الغاية منه، حسب الأفعال المشهودة لا الأقوال العابرة، إفشال العهد عبر إبقائه من دون حكومة أصيلة حتى موعد الاستحقاق الرئاسي بعد الاستحقاق النيابي، إن حصلا. فنتيجة هذا الأسلوب تشبه إلى حدّ كبير نتيجة المثل الشعبي القائل (بتصرف): "من هالك إلى مالك إلى ... نهاية الولاية الرئاسية".
السؤال الأول: هل تستحق رغبة الحريري بإفشال العهد التضحية بثلاثة رؤساء مُكلَّفين وربما أكثر، هو واحد منهم، خصوصاً أن هناك ما يوحي بأن حبل التضحية بالمكلَّفين ما يزال على الجرار ومن دون أفق واضح، وبالتالي، ربطاً، المساهمة في زيادة نكبات ومآسي شعب موعود، اعتاد سماعه يردد بحماسة، في أكثر من مناسبة، عبارة: "أنا بالروح والدم أفديكم"، إلا في حال كان "كلام الحريري في المناسبات تمحوه الاستحقاقات"؟
السؤال الثاني: على أبواب الانتخابات النيابية، إن حصلت، ما حاجة الحريري إلى رؤساء مكلَّفين يعتذرون تباعاً، الواحد تلو الآخر، في ظل ضبابية مرحلة ما بعد انقضاء ولاية الرئيس عون، إلا إذا كانت النيّة فتح نادٍ موازٍ لـ "نادي رؤساء الحكومة السابقين" يحمل اسم "نادي الرؤساء المُكلَّفين السابقين"؟
السؤال الثالث: إذا كان وقف الانهيار والاقتتال في طرابلس، خلال فترة الفراغ الرئاسي، هو الدافع لإبرام الحريري التسوية الرئاسية، ألا يشكل الانهيار والجوع والإذلال اليوم دافعاً له، أكثر أهمية وإنسانية، لتسهيل ولادة حكومة "إنقاذ"، أم أن تسمية وزيرين مسيحيين و/أو منع حصول الفريق الرئاسي على الثلث المعطل هو القضية التي تعلو ولا يُعلى عليها؟
كما الشخصي، الندم السياسي له أسنان لا يصيبها التسوس.
  • شارك الخبر