hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار - ليبانون فايلز

هل كسر ماكرون الحظر على لبنان والفيتو على تغيير الحكومة؟

الجمعة ٧ آب ٢٠٢٠ - 23:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخل لبنان مرحلة جديدة بعد الانفجار الكبير في مرفأ بيروت، برزت أهم عناوينها خلال زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بيروت، وما حمله من توجهات وما سمعه من اقتراحات ومطالب من بعض السياسيين ومن الناس في الشارع، برغم الاختلاف الكبير بين السياسيين وبين نبض الشارع.

في الشارع سمع ماكرون مطلباً واحداً اساسياً: انقذونا من هذه الطبقة السياسية الفاسدة والقاتلة. وفي قصر الصنوبر سمع دعوات الى تغيير في النظام، عبر تعديلات دستورية طرحها التيار الوطني الحر، والى استقالة الحكومة وتشكيل حكومة مستقلين بمعنى الكلمة إجراء انتخابات نيابية مبكرة، طرحها حزب الكتائب. بينما رسالة ماكرون كانت ان تتوحد القوى السياسية في حكومة وحدة وطنية تستمع الى ما يريده الشارع وتنفذ الاصلاحات سريعاً.

لكن الجديد في ما طرحه هو انه "سوف يُطلق مبادرة سياسية جديدة". ودعا "الى تغيير اسلوب العمل"، فيما تمثلت المبادرة السياسية بدعوته الى تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان ليكون الجميع الى طاولة واحدة ويساهموا في الحلول، وذلك بقوله في المؤتمر الصحافي مساء: "اعتقد أن الحل الأنجع هو إعادة إدخال الجميع في آلية حل الأزمة"، فيما افادت بعض المعلومات ان ماكرون شدد على توسيع التمثيل السياسي في الحكومة لتوفير اكبر قدر من التوازن والتعاون بين كل الاطراف.

في الشكل والمضمون، زيارة ماكرون بالغة الاهمية لأسباب كثيرة اهمها: انها جمعت القوى السياسة الكبرى حول طاولة مستديرة فعرض كل طرف رؤيته وهواجسه ومقترحاته بصراحة، كما طرح الرئيس الفرنسي هواجسه ومقترحاته. لكن الابعد من كل هذا ان زيارة ماكرون شكّلت برأي مصادر سياسية نوعاً من فك الحصار ورفع بعض انواع العقوبات عن لبنان، كمثل تزويده بالمساعدات الطبية والمواد الاساسية لإعادة بناء ما هدمه الانفجار، وتحقيق نوع من الاستقرار السياسي الضروري والمساعد على تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي لاحقاً.

ورأت مصادر سياسية متابعة للزيارة انها على الارجح جاءت بتنسيق بين فرنسا وبعض الدول الاوروبية وبين اميركا، وهي ما كانت لتحصل لولا وجود تفاهم ما بين الدول المهتمة بلبنان لإنتشاله من الهوة السحيقة الىي وقع فيها. واشارت المصادر الى ان الملفت للانتباه كان إشراك رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد في اللقاء الذي جمعه برؤساء الكتل النيابية المتمثلة في البرلمان. وهذا مؤشر على تمايز فرنسي عن السياسة الاميركية التي تقاطع حزب الله بكل مكوناته حتى النيابية، وتمارس ضغوطها على لبنان عبر العقوبات السياسية والاقتصادية على الحزب.

وهنا يُطرح السؤال: هل يساهم اقتراح ماكرون في إسقاط الفيتو على تغيير الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية سريعاً وببرنامج عمل واحد هو إعادة إعمار ما تهدم وتحقيق الاصلاحات، وكف يد الفاسدين عن التحكم بإدارات الدولة ومقوماتها؟

 

  • شارك الخبر