hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

72186

796

242

579

35802

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

72186

796

242

579

35802

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

هل كان سيجري تعويم الحكومة المستقيلة بحجة الظروف الطارئة؟

الثلاثاء ٨ أيلول ٢٠٢٠ - 00:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لن تتوانى القوى السياسية عن محاولاتها الاستمرار في الامساك بمفاصل الدولة عبر الحكومات، مهما كانت ظروف البلد والمتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية. وهي تتمسك بأسباب وحجج كثيرة، منها ان اي حكومة بحاجة الى ثقة المجلس النيابي وبالتالي بحاجة الى حماية سياسية من هذه القوى حتى لا تسقط في المجلس. عدا الاسباب المتعلقة "بالميثاقية" السياسية والطائفية. لذلك يحصل ما يحصل عند تشكيل اي حكومة من صراع على الحقائب لحفظ المصالح السياسية الكبرى لهذه الطوائف.

ما قد يحصل مع الرئيس مصطفى أديب، ربما يكون شبيهاً بما حصل مع من سبقه من رؤساء حكومات عند البحث في تشكيل الحكومة، مع فارق بسيط هو تزايد الضغط الدولي هذه المرة على الطبقة السياسية اللبنانية للإسراع في تشكيل حكومة من غير السياسيين والشروع في الاصلاحات الكثيرة المطلوبة.

لكن "على مين"؟

تحاول القوى السياسية الالتفاف والتحايل على مطلب فرنسا ودول العالم تشكيل حكومة اختصاصيين، ولو ضمت بعض المتعاطين بالسياسة من غير الحزبيين المباشرين. ويسعى بعضها للإستئثار بحقائب معينة لطائفته او لتياره السياسي. بينما الرئيس المكلف يحاول العمل بنمط مختلف عما سبقه بتشكيل الحكومة، وبناء لقراءته للظروف المستجدة، ما يتناقض مع طموح ومصالح بعض القوى السياسية. لذلك بدأت تتسرب معلومات وتحليلات عن احتمال تأخر تشكيل الحكومة بسبب التباينات التي ظهرت او المتوقع ظهورها.

وفي هذا السياق، ترى مصادر سياسية رسمية ان بعض القوى ليس من مصلحتها الان تشكيل حكومة لا تتمتع فيها بالاكثرية، وتركز بشكل خاص على التيار الوطني الحر، الذي ترى انه بتشكيل حكومة مصغرة او متوسطة العدد، ستكون الاكثرية فيها لخصومه السياسيين مثل حركة امل والمستقبل والحزب الاشتراكي والمردة وبعض حلفائهم، تضعف موقعه السياسي والخدماتي والشعبي، لذلك يُصر على حكومة موسعة من 24 وزيراً على الاقل، ليحفظ له فيها مع رئيس الجمهورية اكبر عدد ممكن من الوزراء.

وفي قراءة المصادر لهذا السيناريو، لو صحّت هذه القراءة، يبقى تصريف اعمال حكومة الرئيس حسان دياب أطول فترة ممكنة مناسباً للتيار الحر اكثر من حكومة موقعه فيها ضعيف، لكن التيار يخالف هذه القراءة ويؤكد انه يتصرف بناء للوضع السياسي المستجد بعد كارثة إنفجار المرفأ.

وتكشف المصادر ان الرئيس دياب ربما يتصرف على هذا الاساس، وهو كان بعد الاستقالة مباشرة بصدد الدعوة الى جلسة طارئة للحكومة تحت سبب الظروف الطارئة التي تستدعي قرارات طارئة ولو كانت الحكومة في حالة تصريف الاعمال، حيث ان الاوضاع الناتجة عن إنفجار المرفأ وتفشي كورونا والوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي، كلها تستدعي عقد جلسة لاتخاذ قرارات مناسبة بشأنها. لكن تم صرف النظر عن عقد الجلسة بسبب معارضة بعض القوى لها، وبهدف عدم إطالة مرحلة تصريف الاعمال والاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة بعد التكليف السريع للرئيس اديب.

والظاهر ان مرحلة تصريف الاعمال قد تطول قليلاً اذا استمرت التباينات حول شكل الحكومة وتوزيع الحقائب واختيار الوزراء، ما يمكن ان يؤدي الى تعويم الحكومة المستقيلة، إلاّ اذا تدخلت فرنسا وضغطت على القوى السياسية لوقف شروطها والالتزام بما توافقت عليه مع الرئيس ماكرون.

  • شارك الخبر