hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

127903

1000

354

1018

80210

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

127903

1000

354

1018

80210

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

هل ستولد "جبهة البريستول" من جديد؟

الأربعاء ٢٢ نيسان ٢٠٢٠ - 06:20

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا شيء يجمع ثلاثي المستقبل والاشتراكي والمستقبل إلا معارضة الحكومة والعهد، والتمنيات بأن يحلّ اليوم الذي يستفيق فيه الثلاثي فلا يسمع بمصطلح حكومة اختصاصيين او تكنوقراط، ولا برئيس حكومة هبط عليهم من خارج نادي السياسيين التقليديين.
إلاّ ان الثلاثي الذي تصدرت اخباره مؤخراً المجالس السياسية بعد حركة استثنائية بين المختارة ومعراب، وعودة خاطفة لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري، وحركة اميركية في الداخل عبر حركة السفيرة دوروتي شيا، لا يزال بعيدا عن خوض معارضة موحدة وإعادة الحياة لما كان يعرف ب"جبهة البريستول" غير مطروح حالياً.
وفق احد السياسيين المعاصرين لمرحلة "البريستول" كل شيىء صار مختلفاً اليوم في الظروف الداخلية والخارجية التي نشأت على اثرها 8 و14 آذار، كما في الحسابات الشخصية ونظرة الثلاثي القواتي والمستقبلي والاشتراكي للاحداث. ويعتبر سياسيون من فريق 8 آذار ان الثلاثي متفق فقط على رفض المسار السياسي والاقتصادي للعهد والحكومة، وانهم يتخوفون على ودائعهم السياسية في الدولة والودائع التي لديهم وازلامهم من اتباع السلطة في المصارف، بعد وعد الرئيس حسان دياب ان لا تمس ودائع 98 بالمئة من اللبنانيين وتركه هامش ال2 بالمئة للآخرين، ويختلفون حول العلاقة مع "حزب الله" وعدم انتظام العلاقة بينهما وتقلباتها وفق الظروف.
المفارقة ان المختارة تتفق مع بيت الوسط حول مسألة ربط النزاع مع "حزب الله" وعدم قطع الخيط الأخير في العلاقة مع الثنائي الشيعي، وحول نقطة ان المواجهة مع "حزب الله" مكلفة، فيما يحتفظ سمير جعجع بالخصومة السياسية نفسها والمسافة مع "حزب الله"، ف"حزب الله" و"القوات" خطين سياسيين لا يلتقيان لأنهما متشابهان من حيث العصبية الحزبية والتنظيم لدى بيئتيهما الطائفية والشعبية، ومختلفان في الاستراتيجية العقائدية والسياسية، وبالتالي فإن الإبقاء على الخصومة بينهما تزيد من الاحتضان والالتفاف حولهما في بيئتيهما الجغرافية والمناطقية.
اما الرئيس سعد الحريري فيحسبها بصورة مغايرة، فهو تخطّى الخلاف الكبير مع "حزب الله" من سنوات مقدما تنازلات خطيرة للعودة الى السلطة وطي صفحة الماضي، ومدرك ان العودة الى كرسي الرئاسة الثالثة ذات يوم لا يمكن ان تحصل من دون موافقة "حزب الله". ويلاقيه بالنظرة ذاتها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي يتفادى اي انزلاق نحو 7 أيار 2008 من جديد.
في الاسباب ايضاً، ان الالتقاء حول معاداة الحكومة لا يعني سقوط حواجز الفترة القاتمة التي قامت بين ثنائي "القوات والمستقبل"، فالرئيس الحريري لم يتخطَ عدم تسميته من قبل معراب لرئاسة الحكومة، ولم تشهد العلاقة تطوراً مهماً في الاشهر الأخيرة برغم كل المطبات.
الثلاثي "المتردد" باطلاق جبهة معارضة يترك الحكومة للشارع الذي سيحاسبها عن قريب. فالتظاهرات مرشحة للعودة بقوة نظراً للأحوال المأساوية التي يمر بها الناس. فالحكومة لم توفّق بالاجراءات الاقتصادية، وتمارس سياسة "الإيد والإجر" مع المودعين، وغضّت النظر عن تهريب المليارات.
بنظر الثلاثي المعارض فإن الحكومة ستلفظ أنفاسها عندما يتحرك الشارع وتسقط وحدها نتيجة تسونامي الفقر الجوع والبطالة، ولا حاجة "لبل اليد" بها او تحضير مؤامرة ضدها.

  • شارك الخبر