hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

68479

1534

242

559

32412

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

68479

1534

242

559

32412

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

هل دقت "الساعة صفر" لدى حزب الله؟

الثلاثاء ٢١ تموز ٢٠٢٠ - 23:58

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يُدرك حزب الله ان الحرب التي فُتِحَت عليه لا تُشبِه اي معركة عسكرية خاضها في لبنان وبلدان أخرى، كما يعرف ان ظروف هذه الحرب الاقتصادية معقدة وصعبة، فهو قادر على الصمود والقتال في أصعب الظروف، وبيئته حاضنة له، لكن المشكلة الأساسية انه جزء أساسي ومؤثر في الوطن ولكنه ليس كل الوطن، ومن هنا يُجمِع المراقبون على ان حزب الله الذي حقق انتصارات عسكرية في سوريا على ارهاب داعش وحرر الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، ليس في أفضل أيامه اليوم، بسبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تحاصر الشعب اللبناني، وبسبب عدم حصول إجماع حول بقاء سلاحه، والانقسام الداخلي حول مسألة الحياد التي طرحها البطريرك الماروني ولاقت تأييداً لدى معظم القيادات والقوى السياسية حتى انها أربكت حلفاء حزب الله المسيحيين.

ويعرف حزب الله أيضا ان المواجهة لا تزال في المراحل الأولى، وان ضغوط واشنطن ستتضاعف وتيرتها مع تقدم الوقت، وان المطلوب منه تقديم تنازلات تبدأ بالخروج من الحكومة من أجل اضعاف حضوره السياسي وتأثيره على القرار المركزي للدولة، وحصول إصلاحات وانتخابات نيابية مبكرة، وإلاّ ستتضاعف الضغوط للوصول بلبنان الى سيناريو فنزويلا وسوريا والعراق.

تتعدد السيناريوهات المتناقضة حول طريقة تعاطي حزب الله مع المرحلة الراهنة. هناك من يرسم سيناريو الاستمرار في الانتظار ريثما تظهر معطيات مختلفة، مثل تسوية اقليمية او ما شابه، ومن يعتبر ان حزب الله أنهى فترة المراقبة والترصد وهو يُجهّز لمرحلة الانقضاض بعد فترة على العدو. وهناك من يعتقد ان حزب الله لن يقوم بخيارات تجره الى تفجير الساحة الداخلية. من هنا بدأت حركة حلفاء حزب الله بالانفتاح على الدول العربية، لكن المحاولات لم تثمر مساعدات. كما إن الإغراءات بفتح التفاوض في ملف ترسيم الحدود التي رميت في التداول لم تفلح أيضاً في لجم الضغوط، اذ تُرجّح المعلومات الانتقال الى مرحلة جديدة من التصعيد والضغوط على لبنان، من دون معرفة كيفية الخروج من النفق او كيف سيتعاطى حزب الله معها؟

يحاول حزب الله ان ينأى بنفسه عن الدخول في تجاذب سياسي مع أي طرف في الداخل، خصوصاً ان طرح الحياد أتى من رأس الكنيسة المارونية، وهو على الأرجح يترك الأمور تنساب بهدوء من دون الاشتباك مع الشركاء، وايضا قد يكون ترك مهمة فتح الحوار مع بكركي لحلفائه، وليس معروفاً اذا كان سيزور الديمان موفدون من الحزب بعد زيارة السفير الايراني محمد جلال فيروزنيا، التي لم تحقق أهدافها، خصوصاً ان مواقف البطريرك الراعي اتخذت منحى تصاعدياً بعد الزيارة، اذ كرر الراعي على مسامع زائره إصرار بكركي على انسحاب حزب الله من صراعات المنطقة وفك الارتباط بين مشروعه الاقليمي وبين الدولة.

مهما اختلفت المناورات بالنسبة الى حزب الله، فإن طرح الحياد مسألة غير قابلة للتفاوض والبحث، لأن الطرح يعني انتهاءه سياسياً وحزبياً وخروجه من المعادلة العسكرية، وهذا الأمر غير مطروح بالنسبة لحلفائه الاقليميين، لأنه الذراع التنفيذية الأقوى اليوم في المنطقة بالنسبة الى ايران. ولذلك يؤكد القريبون من دائرة حزب الله انه يتحضر للساعة صفر، ومرحلة السير في الخيارات المكلفة لتسييل قرار الذهاب الى الشرق لتنفيس الحصار، فهو لن يقدم رأسه الى المقصلة وسيكون عليه تحمل تبعات تحويل لبنان الى فنزويلا الشرق وتململ حلفائه، الذين لا يرغب جمهورهم العيش في النموذج الفنزويلي.

  • شارك الخبر