hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

668087

1319

214

8

631294

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

668087

1319

214

8

631294

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

هل تملأ قطر فراغ السعودية في لبنان؟

الثلاثاء ١٦ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يشهد لبنان في هذه الفترة الدقيقة حركة ديبلوماسية لافتة. فإلى زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو الذي يجول اليوم على المسؤولين الرسميين، من المتوقّع زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعد أن كان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد قد أكّد لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي على هامش مؤتمر المناخ في غلاسكو أنّه سيرسل وزير خارجيّته الى بيروت للبحث في السبل الكفيلة بدعم لبنان ولاستكمال البحث في الملفات المطروحة، لا سيما معالجة الأزمة اللبنانية - الخليجية.

وبحسب معلومات لـ "ليبانون فايلز"، فإنّ وزير الخارجية القطري يصل الى بيروت آتياً من زيارة الى واشنطن، فيما وصل وزير الخارجية التركي أمس آتياً من طهران.

وتقول مصادر ديبلوماسية رفيعة إنّ هاتين الزيارتين تشكّلان محطّتين مهمّتين في مسار التطوّرات في لبنان، لا سيما بعد الأزمة المُتصاعدة مع دول الخليج العربي والتي ترجمت تصلّب المملكة العربية السعودية في موقفها من لبنان، وتالياً من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الثالثة، بسبب التوتّر المُعلن بين الرياض وحزب الله.

وتضيف المعلومات، أنّه إزاء هذا الواقع، ومع عدم استعداد الرياض لتليين موقفها من لبنان بعد فشل كلّ المحاولات، لا سيما تلك التي اضطلعت بها باريس وواشنطن عبر وزراء خارجيتيهما، فإنّ الادارة الأميركية تحاول حضّ دولة قطر على الاضطلاع بدور مساعدة لبنان في أزمته المالية - الاقتصادية. وفي هذا الإطار، تندرج زيارة وزير الخارجية القطري الى

بيروت، لا سيما أنّه يصل إليها إثر محادثات مع الجانب الأميركي في واشنطن.

وبحسب المصادر، فإنّ واشنطن تعوّل على الدور القطري في إطار التأسيس للخروج من الأزمة التي يتخبّط بها لبنان، بعد أن باتت الإدارة الأميركية على يقين بأنّ السعودية ترفض القيام بأي خطوة في لبنان، لا بل تفتّش عن هفوة لتصعيد موقفها، تماماً كما حصل إثر تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي.

وبالتوازي مع الدورين القطري والتركي، تشير المصادر الى دور قد تلعبه مصر أيضاً نظراً الى موقعها العربي. ويُتداول في الكواليس عن أنّ الزيارة العربية الأولى لرئيس الحكومة قد تقوده الى القاهرة.

  • شارك الخبر