hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

553615

744

74

1

531555

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

553615

744

74

1

531555

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

هل تتذكّرون كورونا؟

السبت ١٠ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في الرابع عشر من شهر حزيران الفائت، كانت المرّة الاولى التي يسجّل فيها لبنان خمس وأربعين إصابة بفيروس كورونا، في معدّل كان الأدنى بعد شتاء عاصف لناحية التفشّي الكبير للفيروس قبل بدء عمليات التلقيح في بداية الربيع.
لم يمرّ شهر على هذا المعدّل الأدنى للإصابات حتّى تسلّل إلينا متحوّر "دلتا" الهندي ليرفع الحالات في غضون أيام على إكتشافه الى الأربعمئة يومياً، وهي الحصيلة التي بلغتها الإصابات في اليومين الماضيين من دون أن يرتفع حتّى الساعة عدد الوفيات المُستقرّ منذ فترة غير بعيدة عن عدد الأصابع اليد الواحدة.
بحسب الدراسات، فإنّ متحوّر دلتا أكثر وأسرع إنتشاراً من أسلافه بمعدّل أنّ الشخص المُصاب به يمكن أن ينقل العدوى الى تسعة أشخاص في ظرف وقت قصير، وهو ما يفسّر إرتفاع الإصابات اليومية في لبنان في غضون أيام بنسبة كبيرة.
حلول الضيف الهندي في لبنان يأتي ثقيلاً جداً في موازاة موسم سياحي ناشط يعيشه البلد الرازح تحت وطأة أزمة إقتصادية لا مثيل لها تكاد تنعى كلّ القطاعات الإنتاجية، ما يجعل الدعوة أو حتّى التفكير في إمكان فرض الإغلاق التام بمثابة الرصاصة الأخيرة، التي يمكن أن تُطلق على ما تبقى من أوكسجين يمدّنا به القطاع السياحي الذي يجذب دولار المغتربين والسياح، وهو ما نحن بأمسّ الحاجة إليه راهناً.
وفيما لم تجزم الدراسات بعد ما إذا كانت عمليات التلقيح تساهم في الحدّ من إنتشار دلتا، تحدّثت تقارير صحافية في بريطانيا عن أنّ ما يقرب من نصف وفيات كورونا الاخيرة في البلاد، وهم من الأشخاص الذين تلقّوا الجرعتين من لقاحات مضادة للفيروس، توفّوا جراء المتحوّر الهندي، بمعدّل خمسين حالة من أصل مئة وسبع عشرة وفاة.
في موازاة هذا الواقع الخطير، يُحكى أنّ لبنان سيبلغ ذروة الإصابات في شهر أيلول، مع ما يعنيه هذا الموعد من عودة الى المدارس والى العمل لأنّ الموسم السياحي قد انتهى، فهل يتعامل المسؤولون مع هذا التوقع على قاعدة أنّ الأهمّ هو الموسم السياحي و"منشوف بأيلول شو بصير، منكون قطّعنا الصيفية"؟
الأكيد أننا نعيش في لبنان "كلّ يوم بيومو"، وربّما أسهم ثقل الأزمات علينا في تيئيسنا بإنتظار معجزة قد تقينا شرور أيامنا. إذ لا يبدو أنّ المسؤولين في لبنان قادرون على الاستنفار مجدّداً بوجه الفيروس، أوّلاً بحجة الموسم السياحي، وثانياً وسط الحالة المتردية التي بات يعيشها القطاع الصحي مع تفلّت الأزمة الاقتصادية. فهل نحن مقبلون على معركة خاسرة مع الفيروس على أبواب الخريف، حيث لا دواء وربما لا أطباء أو ممرّضين يمدّون يد الرعاية؟

  • شارك الخبر