hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

هدنة غزة هل تنسحب جنوبا؟.. وطهران تتحضّر لما بعدها

الخميس ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


يُنتظر تأثير الهدنة في غزة التي تدخل حيز التطبيق مبدئيا غدا الجمعة بعد ارجائها ٢٤ ساعة، في الوضع جنوبا، لا سيما أن ترابط الجبهات الذي يجاهر به حلف الممانعة ينطبق في كلتا حالتي الحرب والتهدئة أو وقف إطلاق النار.

ولا ريب أن استهداف اسرائيل المجموعة القيادية في حزب الله والتي سقط من ضمنها نجل النائب محمد رعد، سيكون له تأثيره أيضا على المسار الجنوبي. إذ من المتوقع أن يردّ الحزب على هذا الاستهداف من ضمن الـ٢٤ ساعة الفاصلة عن بدء هدنة غزة.

ولفتت في هذا السياق زيارة وزير الخارجية الايرانية حسين أمير عبداللهيان الى بيروت والتي لا شكّ أنها ترتبط ارتباطا مباشرا بهدنة غزة، خصوصا أن لطهران الدور المتقدم في التفاوض الحاصل والذي أفضى الى تحقيق تلك الهدنة.

وعلم "ليبانون فايلز" أن رئيس الديبلوماسية الإيرانية أثار مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي المستجدات في غزة وحولها، فيما لقاؤه الأساس سيكون مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لأنه يحمل التوجه الإيراني في المنطقة في ضوء النجاح الجزئي في التفاوض المُراد له أن يؤدي الى وقف إطلاق النار لا الهدنة فحسب.

وأكد عبد اللهيان في بيروت أن "الهدنة في غزة لـ ٤ أيام أمر جيد ولكن الأهم من ذلك هو العمل للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار"، مشددا على أنه "إذا لم يحصل وقف مستدام لإطلاق النار فستسوء الأمور، والمنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب".

والتحذير نفسه وإن من موقع النقيض ورد على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين الذي نبّه الى أن "هجمات حزب الله قد تؤدي إلى حرب في لبنان".

واعتبر أن لا مصلحة لإسرائيل في فتح جبهة حرب جديدة مع الحزب، لكنها لن تستطيع مواصلة التغاضي عن هجماته. ولفت إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي هي التطبيق الكامل للقرار ١٧٠١ من أجل منع الحرب في لبنان.

وكانت الجبهة الجنوبية سجّلت أمس أعنف قصف اسرائيلي على المناطق اللبنانية منذ ٨ تشرين الأول، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة النزاع وانزلاقها نحو حرب مكتملة العناصر، مما دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى التعبير عن "القلق البالغ" جراء التصعيد "غير المسبوق" منذ صدور القرار ١٧٠١ سنة ٢٠٠٦.

كذلك فعلت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا فرونتسيكا التي تحدثت في جلسة مُغلقة لمجلس الأمن عن "تزايد الأعمال العدائية عبر الخط الأزرق"، واصفة الاشتباكات بأنها "غير مسبوقة وتتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين".

وإذ لفتت الى أن "ترسانة أسلحة حزب الله الهائلة تقع خارج نطاق سلطة الدولة"، لاحظت أن "التطورات حوّلت الاهتمام بعيداً عن القضايا السياسية، ومنها شغور رئاسة الجمهورية منذ نحو عام"، مشيرة الى أن ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون تنتهي في كانون الثاني ٢٠٢٤، مما يخلق فراغاً آخر في المؤسسات.

  • شارك الخبر