hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

129414

1511

361

1033

81584

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

129414

1511

361

1033

81584

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

هدأت جبهة بيت الوسط والشالوحي واشتعلت الجبهات الأخرى

الخميس ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:47

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ليس الخلاف على وزارة الطاقة بين بيت الوسط وميرنا الشالوحي، هو السبب الوحيد والأساسي الذي أخّر تشكيل الحكومة طيلة هذا الوقت، بل مجموعة عُقدٍ حكومية وعوامل، لا تقل تأثيراً عن أهمية حصول تكتل لبنان القوي على الحقيبة الأحب الى قيادة وجمهور التيار الوطني الحر، حقيبة الطاقة.

السبب الخفي لكل ما يحصل، يتمثل باستمرار التأزم في العلاقة المتوترة بين بيت الوسط وميرنا الشالوحي، وعدم حصول تواصل مباشر بينهما في أسابيع التأليف، بحيث تقصّدَ الرئيس سعد الحريري التواصل فقط مع رئيس الجمهورية، فكان ما يوافق عليه الحريري يتبلغه باسيل من خلال بعبدا وبالعكس أيضاً.

طيلة مدة التأليف، اعتصم جبران باسيل بالصمت. فالموقف الوحيد الذي صدر عن تكتل لبنان القوي كان يتعلق بوحدة المعايير، وعلى الرغم من انه  تقصّدَ ان يبقى بعيداً عن المشهد الحكومي، لكن باسيل كما يقول العارفون، كان حاضراً في صلب المفاوضات وعبر اتهامات خصومه بأدوار له في خلق العقد، من عقدة المداورة، الى الإعتراض على تمثيل المردة بحقيبتين، فالعقدة الدرزية "لزكزكة" رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وتوتير العلاقة بين الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط وداخل الطائفة الدرزية. كما تقصّدَ إرباك الحريري بالوعد الذي قطعه لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية عندما زاره وفد المستقبل قبل التكليف.

يعتبر المتشددون في تيار المستقبل، ان باسيل حاول تقليم أظافر الحريري حكومياً بزرع أفخاخ وتوتير علاقة الرئيس المكلف مع ممثلي القوى السياسية، فيما يرد انصار باسيل كل ما يُقَال الى "حملات التجني" وفي اطار تحويل باسيل الى شمّاعة تُعلّقُ عليها كل العقد الحكومية، مصرّينَ على تمسك التيار بالتسهيل مع رفض مبدئي لسياسة الكيل بمكيالين، وتمسكهم بمعادلة "ما حدا أحسن من حدا" في عملية التأليف.

وفق مصادر سياسية مطلعة، فإن رئيس تكتل لبنان القوي لم يُمرّر تجاهل الحريري له في الأسبوعين الأخيرين، كما ان الحريري لم يهضم تجاهل باسيل له في التكليف، وعلى الرغم من ذلك تدلُ المؤشرات على دخول الطرفين في جو التهدئة بينهما في الساعات الماضية، حيث خفتت عاصفة التأليف بين الطرفين، لتشتعل الجبهات الأخرى، حيث انتقل التوتر الى الساحة الدرزية مع تهجم النائب طلال ارسلان على عملية التأليف وما يدور في الكواليس، والى بنشعي التي رددت مصادرها انها تتلقى الوعود بالحقائب على طريقة عرض الوزارة وسحبها بعد قليل، مما طرح تساؤلات حول عودة العلاقة الى الاستقرار على جبهة بيت الوسط وميرنا الشالوحي لإنضاج التأليف، خصوصاً ان للطرفين مصلحة بتسريع ولادة الحكومة. فالرئيس المكلف لم يعد قادراً على المماطلة والرضوخ لحصص رؤساء الكتل، فيما الفريق الرئاسي في أزمة ويتطلع الى تعويم ما تبقى من عمر العهد.

  • شارك الخبر