hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

665253

1474

210

8

630639

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

665253

1474

210

8

630639

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

مهمة "كسر رأس فريق"... آخرتها "عض الأصابع"

الأربعاء ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 00:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تبدَّلت أولويات المجتمع الدولي الإقليمي تجاه لبنان، من أولوية مهمة "إنقاذ شعب وإصلاح دولة" على يد حكومة "إنقاذية"، إلى أولوية مهمة "كسر رأس" فريق سياسي، أساسه حزب الله ويضم إليه حلفاء عديدون "من بينهم حتى الساعة الحليفين اللدودين، له ولبعضهما، حركة أمل والتيار الوطني الحر"، على يد أفرقاء سياسيين وتغييريين مشرذمين ومتخاصمين إلى حد العداء، ولهذه الغاية "العمل جارٍ دولياً وإقليمياً على ضمهم، ولو رغماً عنهم".
ما يؤكد حصول هذا التبدُّل الفعلي في الأولويات الدولية الإقليمية، وما يؤشِّر إلى البدء العملي والميداني بترجمته على أرض الواقع، هو التالي:

أولاً: تجميد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي "معاً للإنقاذ"، وذلك بفعل تدخلات خارجية، في القضاء والسياسة والسيادة، استدعت ردود فعل داخلية سهَّلت عملية التجميد، وبالتالي تعطيل عملية الإنقاذ على يد "المستهدَفين".

ثانياً: تسخين ساحة الصراع الانتخابي، وذلك بفعل إرادة وإدارة خارجية، الأمر الذي أعمى بصيرة أفرقاء محليين استغلوا الفرصة فتخطوا حدود الشحن والتحريض إلى حد الاستثمار في الشوارع الطائفية المسلحة، ما جعل الأمل بالإنقاذ على يد "المستغلِّين" مجرَّد وهم.
إذاً، ومن خلال قيام المجتمع الدولي الإقليمي بتجميد مهمة الحكومة وتسخين الساحة الانتخابية، إنما يسعى إلى إحداث خلل في موازين القوى السياسية الداخلية، وأيضاً تحقيق هدفين:
الأول: تأجيل، أو بالأحرى تعطيل، عملية الإنقاذ إلى أمد غير منظور، طالما أن الاستحقاق الانتخابي 2022، إن حصل، لن يكون آخر مراحل الأزمة، إذ ستليه أزمة الفراغ الرئاسي ومخاطره إن لم يُنتخَب رئيس جمهورية جديد.

الثاني: ضرب كل الأفرقاء اللبنانيين، ومن ضمنهم التغييريين، بعضهم ببعض، طالما أن بينهم من تطوَّع لـ "كسر رأس" شريك في الوطن والدولة والسلطة والعيش والميثاقية، فكيف إذا كان المتطوعون غير مؤهلين، حتى لو امتلكوا الأغلبية النيابية، على تولي مهمة الإنقاذ لوحدهم وبجدارة.

في ظل قانون انتخابي "احتيالي"، قد يكون "عصا سحرية" بيد البعض، وفي الوقت نفسه "عصا غليظة" على البعض الآخر، فإن آخرة كل من يفكر ويتطوَّع لمهمة "كسر رأس" أحد الشركاء لمصلحة خارج يبحث عن تسجيل انتصارات تعوِّض هزائمه في ساحات أخرى غير لبنان، هي "عض الأصابع" ندماً.

بعد الانتخابات النيابية 2022، سيتبيّن أن "كسر رأس فريق" مهمة فاشلة، وسيتأكّد أن "عض الأصابع" لن يكون آخرة الأفرقاء السياسيين والتغييريين فقط، بل سيكون آخرة كل اللبنانيين.

  • شارك الخبر