hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

64336

1392

211

531

29625

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

64336

1392

211

531

29625

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

من هو بديل دياب وماذا سيقدم؟

الأربعاء ٢٩ تموز ٢٠٢٠ - 23:31

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تستمر المطالبة برحيل الحكومة، وكأنها المسؤولة عمّا وصلت اليه اوضاع البلاد، ولكن دون تقديم اي بديل عن الرئيس حسان دياب يستطيع ان يتحمل مسؤولية جدّية في هذا الظرف، بينما تتركز المطالبة على حكومة مستقلين، فيما الأسماء المطروحة لخلافة دياب بعضها مقبول وبعضها او اكثرها استفزازي للشارع، حتى سعد الحريري نفسه، الذي استقال بضغط من الشارع على امل العودة بشروط وتسوية جديدة لا دور فيها لا لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ولا لحزب الله، وهذا أمر مستحيل تحقيقه في ظل تركيبة لبنان الحالية وموازين القوى السياسية فيه.

ثمة اسماء أخرى طُرحت لرئاسة الحكومة بينها أسماء مقبولة لنواب مستقلين وشخصيات تكنوقراط ايضاً، لكن السؤال: ماذا ستقدم اي حكومة جديدة؟ وما هي المهلة التي سيستغرقها تشكيلها في حال التوافق على اسم الرئيس؟ وهل يحتمل وضع البلد تجميد كل شيء الان اشهراً طويلة، لا سيما معالجة الوضع المالي والاقتصادي، والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والتفاوض مع الدول لإستيراد المشتقات النفطية ومع شركات الدقيق المالي المحاسبي والجنائي، ومشاريع قوانين الاصلاحات... وسوى ذلك مما تقوم الحكومة الحالية بترتيبه ولو ببطء؟

ثمة مشكلات كبيرة وكثيرة تواجه البلد، وأي حكومة جديدة لن تخترع حلولاً غير المطروحة حالياً ولن تجترح معجزات لتحقيقها. المشكلات معروفة والحلول معروفة، المضي في خطة الاصلاح المالي والاقتصادي والاداري، ومكافحة الفساد، ومعالجة مسألة الافلاس المالي للدولة وللمصارف، وقضية النازحين السوريين، والتعجيل بتنفيذ خطة الكهرباء وخطة النفايات وسواها، واستكمال التعيينات لا سيما الهيئات الناظمة للكهرباء والاتصالات. وكل هذه المسائل كان قد بدأ بها الرئيس سعد الحريري واستكملها الرئيس حسان دياب، وهي ستكون من ضمن برنامج اي رئيس حكومة مقبلة. فلما العبث بالوضع القائم طالما ان احداً لا يملك حلولاً سحرية؟

المشكلة ان الطقم السياسي الحالي المسؤول عن تراكم الفساد ونتائجه الكارثية الاقتصادية والمالية والادارية، لن يُقدّم حلولاً جدية لمكافحته، ولن يتغير مطلب المجتمع الدولي مع اي حكومة بضرورة الاصلاح، وما عجز عنه الحريري بكل علاقاته الدولية سيعجز عنه مجدداً هو او سواه، طالما ان الشروط الدولية الاقتصادية والمالية والسياسية هي ذاتها مفروضة على لبنان.

اما سياسياً فأي حكومة، واياً كان رئيسها، لن يقدم حلاً للمطلب الاميركي بإبعاد حزب الله عن مركز القرار السياسي، اي عن المشاركة المباشرة او غير المباشرة في أي حكومة. كما ان السياسة الخارجية للبنان لن تتغير، لا سيما في ما خص التعاطي مع الكيان الاسرائيلي، وطالما ان اي امر لن يتغير في طريقة تعاطي حزب الله وحلفائه مع الوضع الاقليمي، وطالما ان الوضع الاقليمي متأزم ويقف على صفيح ساخن، ستبقى العبارة السحرية "النأي بالنفس" الفارغة المضمون قائمة في سياسة لبنان الخارجية.

  • شارك الخبر