hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

7711

298

44

92

2496

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

7711

298

44

92

2496

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

من سوء حظ "الحياد"... تطوع "القوات" لترجمة المطلب

الجمعة ٢٤ تموز ٢٠٢٠ - 00:22

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عندما يبادر أي حزب إلى التطوّع من أجل دعم وترجمة أي مطلب "خلافي"، سياسي أو إصلاحي أو إنقاذي، فإن تحديد مقدار التفاؤل بالنجاح أو منسوب التشاؤم من الفشل مما أقدم عليه، إنما يتوقف على إجراء مراجعة لتاريخ وإنجازات وعلاقات الحزب المبادر، على قاعدة "من تاريخهم تعرفهم".

عملياً، ودعماً لمطلب "حياد لبنان"، بادر رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع إلى القول أمام صاحب الطرح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي: "... من واجبنا أن نكون المبادرين عبر خطوات عملية تترجم صرخة أبينا الراعي وسيكون لنا في الأسابيع المقبلة خطوات سياسية عملية في هذا الاتجاه".

وعملاً بالقاعدة المذكورة، ولتبيان مدى حظوظ ترجمة المطلب وتكريس الحياد واقعاً ملموساً، فإن المراجعة "القريبة والآنية" لأداء حزب "القوات" تقود، على سبيل المثال لا الحصر، إلى ما يلي:

- أمَّن "القوات"، عبر نوابه الـ 8 وقتذاك، الغطاء الميثاقي للتمديد الثاني لولاية مجلس النواب السابق في العام 2014.

- مشاركة أو عدم مشاركة "القوات" في حكومات ما بعد العام 2005، لم تزيّن الصفحة الأولى من سجله بأي إنجاز "فاعل وناشط".

- اعتراف "القوات"، بلسان رئيسه، أنه "قد يكون أخطأ التقدير في ترشيح النائب العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية.

- عدم استثمار "القوات" زيادة عدد نوابه في المجلس النيابي الحالي إلى 15 نائباً سوى في رفع حصته الوزارية في حكومتي الرئيس سعد الحريري الأولى والثانية في عهد الرئيس العماد ميشال عون.

- عدم تقديم "القوات" أي طعن أمام المجلس الدستوري بأي قانون، لإثبات جدية معارضته أمام الرأي العام، وتمكين الشعب من تلمّس جدواها.

- الفراغ الواقعي "الشاسع" الفاصل بين شعاري الحزب "صار بدّا" و"القوات قدّا".

- شبه خلو علاقة "القوات" ورئيسها بمعظم الأحزاب وزعمائها، على أكثر من صعيد، من القواسم الجامعة والمصالح المشتركة.

- إثارة الشك والشبهة بالمطلب، بسبب الخلاف الاستراتيجي بين "القوات" و"حزب الله"، المستهدف عبر الحياد.

- عدم أخذ "القوات" في الاعتبار أن "مغامرة" السعي للحصول، عبر دار الفتوى، على دعم الطائفة السنية لمطلب البطريركية المارونية، بعد صدور بيان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى تعبيراً عن إجماع الطائفة الشيعية على رفض الحياد، والذي جاء كرَدٍ من موقع طائفي على مطلب طُرِحَ من موقع طائفي، قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه طائفياً وبالتالي وطنياً.

 

لهذه الأسباب وغيرها، ربما، من سوء حظ الحياد تطوع "القوات" لدعم وترجمة المطلب على طريقته.

كالعادة... كان حياداً من خيال فهوى.

  • شارك الخبر