hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - هيلدا المعدراني

من الجنوب الى البقاع.. "الديمغرافيا الشيعية" مهددة بالحرب

الأربعاء ٢٨ شباط ٢٠٢٤ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بموازاة مضي اسرائيل في مخططها القاضي بتهجير فلسطينيي غزة الى سيناء واقتحام رفح، تبقى جبهة جنوب لبنان معلّقة بين الهدنة وما ستؤول اليه مفاوضات تبادل الأسرى واستمرار حزب الله بحرب الإسناد والمشاغلة، وإرسال إشارات ضمن مربع قواعد الاشتباك المضبوطة بعدم انجراره الى توسيع ميدان المعركة، توازياً مع الحراك الدبلوماسي الغربي المكثّف لترتيب الحل وصولاً الى تطبيق القرار 1701، وضمن هذه المعادلة لا يبدو الكابينت الاسرائيلي مجتمعاً مهتماً بإرساء الاستقرار على جبهته الشمالية، والملاحظ ان معادلة الرد المتناسب ارتفعت وتيرته على ضفتَي الحدود وطال أهدافاً مدنية واقتصادية وصولاً الى محيط بعلبك اول أمس.

وتنقل أوساط مراقبة لـ "ليبانون فايلز" عن دبلوماسيين دوليين ان المنطقة الواقعة جنوبي لبنان دخلت مرحلة التوتر الشديد تزامناً مع تطورَين اثنين هما معركة رفح الذي يصرّ عليها نتنياهو، والتطور الثاني هو الوصول الى شهر رمضان والاستعدادات الاسرائيلية الجدية لفتح جبهة ثالثة في الضفة والقدس حسبما تفيد التوقعات.

وفي الواقع يسود الترقب الحذر تزامناً مع التهديدات التي يوجهها جنرالات الحرب والسياسة في اسرائيل الى حزب الله، وسط تحذيرات من جديتها، مع وجود عوامل تدفع الى الحسم من ان اسرائيل تتوجّه الى رفع سقف اعتداءاتها على لبنان حتى لو توقف إطلاق النار في غزة، لأسباب عدة، ففي الدرجة الاولى تشكل معركة "طوفان الاقصى" فرصة للجانب الاسرائيلي لتصفية حساباته مع حزب الله بعد تطور ترسانته الصاروخية والنوعية، واستتباعا القضاء على التهديد الذي يشكله على أمن مستوطناتها الشمالية، وقيادة المواجهات وفق خطة ممنهجة ومتصاعدة انسجاماً مع أهدافها التوسعية في غزة وعملية الترانسفير الفلسطينية وإعادة رسم خارطة احتلالها.

ومن الواضح ان حماوة المعركة استعرت مع توسّع اسرائيل في عملياتها وفق تحديد بنك أهداف يرتكز على نقاط نوعيّة تضع في حساباتها ضرب البنى التحتية لذخائر حزب الله وتمويله العسكري على طول خط الامداد، كاستهداف سيارة "بيك أب" في منطقة القصير، عند الحدود السورية اللبنانية، متعمدا خرق كل الحدود الجغرافية. وتؤكد الاوساط عينها من ان تلك المعطيات تقود الى رسم صورة تظهر ان تفعيل الحرب من جانب تل ابيب سيكون باتجاه تدمير الاقتصاد الشيعي في الجنوب والبقاع، الأمر الذي يجعل كل الديمغرافيا الشيعية في مرمى استهدافاته كخطوة اولى.

  • شارك الخبر