hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

39620

1257

167

367

17565

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

39620

1257

167

367

17565

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

مراوحة حكومية وتَوَقّع تشدّد الثنائي الشيعي بعد العقوبات

الجمعة ١١ أيلول ٢٠٢٠ - 23:38

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بين العقوبات الاميركية على النائب علي حسن خليل والوزير السابق يوسف فنيانوس، وما تحمله من رسائل سياسية معبّرة عن الاستهدافات، وبين الشروط الفرنسية لتشكيل الحكومة الجديدة، والتي يبدو انها غير قابلة للتفاوض، دخلت البلاد مرحلة من المراوحة والتعقيدات الجديدة التي لا يعلم احد الى متى تستمر وكيف سيتم حلّها.

وتفيد مصادر رسمية متابعة لعملية تشكيل الحكومة لموقعنا، ان الامال كانت معقودة على تشكيلها هذا الاسبوع او مطلع الاسبوع المقبل، لكن العقوبات الاميركية التي استهدفت بشكل غير مباشر رمزاً سياسياً وطائفياً كبيراً ك نبيه برّي، "فرملت" الاندفاعة، بعدما كانت الحلحلة سِمة الاتصالات، خاصة لجهة تنازل الثنائي الشيعي عن تسمية وزرائه وبخاصة وزير المالية، وترك الحرية للرئيس المكلف مصطفى اديب اختيار الاسم الذي يريده، طالما ان الاتجاه أصبح شبه محسوم ببقاء الحقيبة للطائفة.

والعقبات التي برزت في اللحظة الاخيرة مع فرض العقوبات الاميركية، استدعت زيارة للواء عباس ابراهيم الى فرنسا للقاء السفير برنار ايميه الممسك بالملف اللبناني، ولو انه غير مكلف رسمياً من رئيس الجمهورية بالزيارة حسب مصادر قصر بعبدا، لكن الزيارة مقررة بالتنسيق بين اللواء ابراهيم وايميه، لمتابعة مسار الملف اللبناني بكل مندرجاته وليس الوضع الحكومي فقط. وحسب المصادر الرسمية المطلعة على جوانب الزيارة، كانت نتيجتها تأكيد فرنسا على استمرار مبادرتها بالوقوف الى جانب لبنان، وعلى الاستعجال في تشكيل الحكومة، لكن هناك ايضاً امور مطلوبة من لبنان، ولا سيما من الرئيس اديب، لتكثيف وتسريع اتصالاته لتشمل كل الاطراف السياسية والخروج بنتيجة حاسمة ايجابية.

وتشير المصادر الى ان العقوبات خلقت واقعاً سياسياً جديداً سيدفع الثنائي الشيعي الى التشدد في موضوع تشكيل الحكومة وتسمية وزراء الطائفة، وهو ممر بات إجبارياً سلوكه لكل رئيس مكلف، ليس بالنسبة للشيعة فقط بل بالنسبة لكل الطوائف والقوى السياسية، طالما ان المحاصصات الطائفية لا زالت تتحكم بالواقع اللبناني، وهو ما يريد الرئيس اديب التخلص منه في تشكيل حكومته.

وفي السياق، يقول نائب في "كتلة التنمية والتحرير" لموقعنا حول ما اذا كانت العقوبات الاميركية ترتبط ايضاً بالضغط على الاطراف خلال اتصالات تشكيل الحكومة؟ لا نستبعد وجود مثل هذا الضغط، لا سيما على الفرنسي لعرقلة تشكيل الحكومة، وكأن الاميركي يريد القول ان هناك اسماء ممنوع ان تكون موجودة. وهذا الامر يضيّق مروحة الخيارات ويعقد المعايير الموضوعة والمعتمدة لتشكيل الحكومة.

 

 

  • شارك الخبر