hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

39620

1257

167

367

17565

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

39620

1257

167

367

17565

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

ما يرسخه عون قد يغري خلفاءه... فكيف سيتصرف الحريري؟

الجمعة ٢٨ آب ٢٠٢٠ - 00:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد الطائف، لم يسجَّل أن أياً من رؤساء الجمهورية السابقين قد بذل جهداً في سبيل استرجاع ما تمّ نقله من صلاحيات رئاسية لمصلحة مجلس الوزراء. لكن وبعد تولي مؤسس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون أزمة الحكم اختلف الأمر، إذ تحول "استرجاع الصلاحيات الرئاسية" من مطلب حزبي إلى معركة بين المواقع الرسمية في السلطة.

استحالة تعديل الدستور، دفعت الفريق الرئاسي إلى استعمال وسائل وأساليب مباشرة وغير مباشرة، تحت عناوين عدّة وبأشكال مختلفة، طالت السلطات الاشتراعية والاجرائية والقضائية والإدارية والأجهزة، فاسترجاع ما انتزع من صلاحيات رئاسية هدف "يعلو ولا يعلى عليه".

أقل المتضررين كانت الرئاسة الثانية، التي تعرض موقعها لبعض الإستهدافات فخاضت بضع جولات انتهت بالاستيعاب المتبادل، المؤقت ربما.

أكثر المستهدفين وأكثرهم تضرراً كانت الرئاسة الثالثة، التي لم يتمكن من تولاها، في حكومات العهد الثلاث، من ممارسة الدور والصلاحيات لا في الشكل ولا في المضمون. فمنذ بداية العهد اقتصر ما جناه الرئيس سعد الحريري من التسوية الرئاسية على سرعة تكليفه بتشكيل "حكومة العهد الأولى" و"أولى حكومات العهد"، من دون أي مساعدة على فكفكة العقد التي أخَّرت تأليف الحكومتين وعطلت انتاجيتهما.

بعد الحريري حوصر الرئيس حسان دياب أثناء التكليف والتأليف وقبل منح تشكيلته الثقة النيابية وعلى امتداد عمل حكومته... وبالتالي سيبقى الحبل على الجرار، حتى مع "حكومة المهمة" المطروحة في الورقة الفرنسية.

ما سبق، يوحي بأن ما حصل، وما يزال يحصل، مع الرئاسة الثالثة، أقرب ما يكون إلى "مؤتمر تأسيسي" عقده طرف واحد مع نفسه، وقرر البدء منفرداً بتطبيق ما أراد منه في غفلة ممن يمثل ثالث الرئاسات، وربما آخرين.

الخلاصة، ما يرسخه "الرئيس القوي" من أهداف وأفكار وطرق استعمال لما أوجبه وما لم يمنعه الدستور من صلاحيات، قد يغري كل رئيس سيخلفه، وبالنتيجة استمرار معركة استرجاع كامل الصلاحيات، وعلى وجه الخصوص مع الرئاسة الثالثة.

كيف سيتصرف الحريري مع واقع الأمر والإغراء المتوقع، هل يلجأ، وهو ما يزال الأقوى في طائفته، إلى القبول بعقد "مؤتمر تأسيسي" يضم الجميع، ينهي معركة الصلاحيات وينقذ البلد والشعب من تداعياتها بأقل الأضرار وبالحد الأدنى من التنازلات، بدلاً من التفرّج على ذوبان مكاسب الطائف؟

في لبنان، القادة نوعان: نوع "يحمل الهم" وعدده قليل، ونوع آخر "يحمل الوهم" وعدده كثير، ومن هذا المنطلق يكبر الخوف على لبنان الذي كان منفتحاً فأصبح مفتوحاً.

 

         

  • شارك الخبر