hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

6517

294

40

76

2127

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

6517

294

40

76

2127

ليبانون فايلز - الحدث - عادل نخلة

ما طبيعة الموقف السعودي من الوضع اللبناني؟

الثلاثاء ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٩ - 06:22

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبدو أن الوضع اللبناني يتجه إلى مزيد من التأزم، خصوصاً أن لا حلول في القريب العاجل ترضي الناس وتجعلهم يخرجون من ساحات الإحتجاجات. في هذه الأثناء ما يزال البعض يراقب إلى أين ستتجه الأمور وما هو المدى الذي ستبلغه، علماً أن القوى السياسية هي نفسها لا تعرف ماذا سيحصل غداً وسط ما تعيشه من حالة إرباك وتخبط.
وما كانت الجلسة التشريعية التي حصلت الاسبوع الماضي إلا بروفا على ما سيكون عليه ردّ الشارع، في حال لم يتم الإلتزام بخريطة طريق إصلاحية تتمثل بتأليف حكومة تكنوقراط توصل البلاد إلى برّ الأمان.
وفي هذه الأثناء، يراقب البعض ماذا سيحلّ بالوضع الداخلي وسط الحديث عن دخول العامل الإقليمي على خط الأزمة، وتوجيه الإنتفاضة الشعبية إلى المكان الذي تريده، وذهب البعض إلى إتهام السعودية بدعمها للحراك الشعبي من أجل النيل من العهد ومن "حزب الله".
في السياق نفسه، تؤكّد مصادر دبلوماسية مطلعة على موقف الرياض، "أن كل ما يحصل في لبنان هو نتيجة عوامل داخلية ولا دخل للسعودية والدول الخليجية فيها لا من قريب ولا من بعيد". وتقول المصادر: ان السعودية وقفت إلى جانب لبنان دائما وهي تدعمه وتقدّم له المعونة، وهي تدعم الدولة اللبنانية مجتمعةً وليس فئة واحدة، والكل يشهد على ما قدّمته، وأي حديث عن إنحيازها لفئة دون الاخرى لا أساس له من الصحة.
وتضيف المصادر: ان للرياض إنشغالات كبرى، والملف اليمني يأخذ حيزاً كبيراً من الإهتمام السعودي، لذلك فإن مقولة ان الرياض تدعم الثورة لا أساس لها من الصحة، فما يقوم به الشعب اللبناني هو شأن داخلي لبناني.
وترى المصادر ان "العوامل الخارجية في الأزمة اللبنانية ليست ذات تأثير عالٍ، وهناك من يريد إقحام الرياض في الملف الداخلي اللبناني، لكن الموقف السعودي واضح في هذا الخصوص بأن المملكة تدعم الدولة اللبنانية والشعب اللبناني في ما يقررانه، وكل كلام غير ذلك ليس له أي مصداقية وغير صحيح بتاتاً".
من هنا، تعتقد بعض المصادر "أن ضبابية الإنتفاضة اللبنانية ومحاولة البحث عمن يحركها، ستبقى الشغل الشاغل لأهل السلطة، الذين تغيب عنهم الرؤية الواضحة لكيفية معالجة الوضع المتفجر".

  • شارك الخبر