hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

2082

71

11

36

1402

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

2082

71

11

36

1402

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

ما الهدف الاساسي لرؤساء الحكومات السابقين؟

الأربعاء ٢٠ أيار ٢٠٢٠ - 06:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يطل رؤساء الحكومات السابقين كل فترة لإعلان حالة طوارىء داخل الطائفة من بيت الوسط. فالرؤساء الأربعة يُمنّون النفس بتقاطع يعيد اليهم أدواراً سابقة، كما ينتظرون انحرافاً في مجرى الأحداث يعيد اي واحد منهم الى السراي الكبير.
في الظاهر يلتقي الرؤساء سعد الحريري ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام حول مسألة استهداف الطائفة السنية، ورفض إدارة الدولة من فوق منصات المزايدة والتحريض، وفي مواجهة حملة الانتقام من الرئيس سعد الحريري. ويلتقون حول عدم التفاهم مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لكن في المضمون تلوح أهداف أخرى غير معلنة. هذا ما حصل مؤخراً عندما "هرولوا" الى بيت الوسط لأنهم رأوا ان عملية نبش الأموال المنهوبة تحصل تشفياً وانتقاماً، وان هناك من يسعى للانتقام من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتحويله كبش محرقة، اما الهدف المخفي لهم فهو رئيس الحكومة الحالي حسان دياب.
حملة الرؤساء الأربعة على حكومة عمرها مئة وبضعة ايام، تُعتبَر من المفارقات السياسية، فليس مقبولا ان تُفتَح النار على حكومة ورئيسها وهما في "الحكم من مبارح العصر" كما يقول المثل الشعبي. ووفق مصادر سنيّة متابعة فإن الأربعة لا تجمعهم المودة، واستناداً الى التجارب السابقة فإن نجيب ميقاتي وسعد الحريري مع حفظ الألقاب بينهما تاريخ طويل من العدائية السياسية، والرئيس فؤاد السنيورة تم وضعه "على الرف" عندما أنجز سعد الحريري التسوية وأعاد هيكلة تيار المستقبل. وسبق للأربعة ان تكتلوا في ايام عز ثنائية باسيل والحريري ضدها، واتهموا الأخير بالتفريط بصلاحيات الرئاسة الثالثة.
كلام المصادر له صلة بمحطات ماضية، فالرؤساء الثلاثة حافظوا على علاقاتهم بالمملكة العربية السعودية بمنأى عن اي اهتزاز عند احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية واجباره على الاستقالة في تشرين الثاني 2017، فيما هم اليوم يوجّهون المعركة ضد الرئيس حسان دياب، الذي اختار قبل فترة ان يخصص دارة الرئيس "الوطني" سليم الحص بلفتة خاصة.
يلتقي الرؤساء الأربعة على ان اجتماعهم في إطار واحد يؤمّن لهم عنصر المواجهة مع العهد ورئيس التيار الوطني الحر، ويحفظ لهم شبكة أمان في الداخل في وجه اي عوامل مستجدة.
ووفق نظرية الرؤساء الاربعة، فان رئيس الحكومة حسان دياب وحكومته مرهونين لمحور 8 آذار. ويحذرون من الحال التي انزلقت اليها الرئاسة الثالثة ومن المسار الذي هبط نزولا من زمن التسوية بين العهد والرئيس الحريري وعدم التمسك باتفاق الطائف، لينتهي الأمر بأزمة صلاحيات بعد ان تحوّل شركاء الحريري الى "مضاربين" له عندما كان في السلطة. والخشية اليوم من تكرار النهج ذاته والانزلاق الخطير مع الرئيس حسان دياب.
يصف أخصام سعد الحريري ما يجري في بيت الوسط بأنه "حركة بلا بركة" وبأفق مسدود، ويقولون ان كل فريق من الرؤساء لديه اجندة خاصة. وعلى الأرجح فان الرئيس الحريري يحتمي بالرؤساء الأربعة ويستحضرهم كلما تعقدت المسائل في وجهه، ليتم بعدها رشق الحكومة وخططها الاصلاحية ورئيسها بالرصاص الكلامي الحارق.

  • شارك الخبر