hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

ما أغفله الفرنسيون خطياً سيفرضونه عملياً...

الخميس ١٠ أيلول ٢٠٢٠ - 23:40

اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

من الواضح، أن "الورقة الفرنسية"، التي وزِّعَت على رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية والكتل النيابية في اجتماع قصر الصنوبر الأخير مع الرئيس ماكرون تحت عنوان "مشروع برنامج للحكومة الجديدة"، كانت خالية من أي ذكر "مباشر وصريح" لبند "منح الحكومة صلاحيات استثنائية"، بذريعة أن انقسام القوى السياسية النيابية بشأنه جعل منه مسألة خلافية واجبة التأجيل، رغم أنه أحد أهم المطالب التي رفعتها "الانتفاضة الشعبية".

لكن ما لم يرد "صراحة" في نص "مشروع برنامج للحكومة الجديدة"، أي بند "منح الحكومة صلاحيات استثنائية"، ورد بشكل غير مباشر "مواربة"، وذلك من خلال تحديد مهلة زمنية لتطبيق كل بند من بنود الإصلاحات المطلوبة، ومنها:

1- قطاع الكهرباء: اتخاذ تدابير فورية (في مهلة شهر)، وأخرى على المدى القصير (في مهلة ثلاثة أشهر).

2- الرقابة المنظّمة لتحويل الرساميل: اتخاذ تدابير فورية (في مهلة شهر).

3- حوكمة، وتنظيم قضائي ومالي: اتخاذ تدابير فورية (في مهلة شهر).

4- مكافحة الفساد والتهريب: اتخاذ تدابير فورية (في مهلة شهر)، وأخرى على المدى القصير (في مهلة ثلاثة أشهر).

5- إصلاح الشراء العام: اتخاذ تدابير فورية (في مهلة شهر).

6- المالية العامة: إعداد والتصويت على مشروع قانون تصحيحي للمالية (في غضون شهر)، إضافة إلى إعداد واعتماد موازنة للعام 2021 (قبل نهاية 2020).

منطقياً، ووفق الآليات المنصوص عنها في الدستور وقانون نظامه الداخلي، يستحيل على مجلس النواب مواكبة عمل حكومة "المهمة" ضمن المهل الزمنية المحددة "فرنسياً"، أقله، لتطبيق البنود أعلاه.

بناءً عليه، فإن ما أغفل الفرنسيون ذكره خطياً في "الورقة الفرنسية" سيفرضونه عملياً، خصوصاً أن "منح الحكومة صلاحيات استثنائية" هو الضامن لنجاح "مهمة" حكومة الرئيس المكلف مصطفى أديب، إذا ما تخطى أزمة التأليف ونال ثقة البرلمان.

هل أكلت الأحزاب السياسية والكتل النيابية المعارضة لمنح الحكومة صلاحيات استثنائية الضرب من الفرنسيين؟

عادة، المنظومة الحاكمة لا تنام على ضيم، حتى لو كانت الكلفة "عجزاً محلياً وفشلاً دولياً".

  • شارك الخبر