hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

117476

1041

339

911

69079

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

117476

1041

339

911

69079

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

إنجاز للثنائي الشيعي وإخفاق للفريق الرئاسي

الخميس ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:51

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مستفيداً من رغبة وسعي الثنائي الشيعي وتأييد حلفائه، ومن وجوب تسليم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والنائب جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر رئيس تكتل لبنان القوي بمفاعيل نظرية "الأقوى في طائفته" التي ابتكروها وفرضوها ومن ثم خالفوها عند تشكيل حكومة الرئيس حسان دياب، عاد الرئيس سعد الحريري على بساط "المرشح الطبيعي" بحكم الأمر الواقع رئيساً مكلفاً تشكيل حكومة "المهمة".

منذ استقالته، المسبوقة باستقالة وزراء حزب "القوات اللبنانية"، تلبية لمطلب انتفاضة 17 تشرين لم يتوقف اتهام الحريري و"الحكيم" بالتهرّب من المسؤولية عمّا أصاب البلد من أزمات وانهيارات. ومنذ تكليف الحريري، بعد أن رشح نفسه ذاتياً عبر مقابلة تلفزيونية، يواصل كثيرون التشكيك بقدرته على قيادة المهمة وتحقيق الإنقاذ.

على ضفة الثنائي الشيعي:

قبول الحريري بالتكليف، بعد طول مكابرة وتمنّع أو تهرّب حسب الاتهام، يعتبر إنجازاً يُسجَّل للثنائي، الذي ومن خلال إصراره، بعد فشل تجربة حكومة الرئيس دياب، على اِلتزام "الشراكة" المطلوبة في تحمّل المسؤولية السياسية والمساهمة في عملية الإنقاذ، تمكَّن الثنائي من إعادة الحريري إلى دائرة المسؤولين عن الأزمات وعن معالجتها، وعبرها مشاركة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الحكومة بتمثيل صريح هذه المرة.

على ضفة الرئيس عون وباسيل:

تجاهل إحجام "القوات" عن المشاركة في الحكومة العتيدة، بمعزل عمّا إذا كان الإحجام يضمر تكتيكاً انتخابياً أو تهرّباً حسب الاتهام، في ظل تمايز "حزب الطاشناق" واحتساب "تيار المردة" على الضفة الأخرى شبه المقفلة على تمثيل النائب طلال أرسلان من حصتها، سيؤدي إلى إخفاق يُسجَّل على الفريق الرئاسي، بسبب مخالفة "الشراكة" المطلوبة في تحمّل المسؤولية السياسية والمساهمة في عملية الإنقاذ. فالاحتكار تحت مسمَّى أو ستار دور الرئيس "الحكم" لا يضمن حسن وعدالة التمثيل، بل يعني أن الشراكة عند الفريق الرئاسي ستبقى "منقوصة" في المضمون.

إذا كان مبرر تكليف الحريري عند الفريق الرئاسي أنه "مرشح طبيعي" لرئاسة الحكومة، فما هو مبرر تجاهله أن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "شريك طبيعي" في أي حكومة، طلب المشاركة أم لم يطلب، طالما أن الكُل في المعيار "قوى سياسية فاعلة"، و"الشراكة" هي القضية، ومواجهة "الإلغاء" هي الوسيلة؟

لا اعتراض على حقوق الرئيس، بل سؤال عن واجبات فريقه.

 

         

  • شارك الخبر