hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

لماذا استهداف بري وفرنجية بالعقوبات وإستثناء باسيل؟

الخميس ١٠ أيلول ٢٠٢٠ - 23:36

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تبدُ العقوبات الأميركية مفاجِئَة بخصوص الاسمين المُدرَجين على لائحة وزارة الخزانة الأميركية، فوزير المردة يوسف فنيانوس تردد اسمه في التسريبات بوصفه مهندس العلاقة السياسية بين زغرتا وحزب الله، وعلي حسن الخليل من الممسكين بالمفاصل الحساسة في ملفات فريق الرئيس نبيه بري. لكن المفاجأة كانت ترتيبهما "اولاً" وقبل غيرهما من القيادات اللبنانية المزمع إلحاقها بمسلسل العقوبات الأميركية الطويل.

الشق الاخر غير المتوقع كان تسمية وزير المال السابق في توقيت سياسي دقيق، عشية تأليف الحكومة الجديدة، الأمر الذي خَطَفَ الاهتمام، كونه من المفاوضين الدائمين في تأليف الحكومات، حيث ارتبط اسم الخليلين بكل التشكيلات الحكومية، وكون وزير "أمل" من المفاوضين في عملية تحديد الحدود، واتهامه يُعتَبَرُ اغتيالاً سياسياً لهذا الدور.

المفاجأة التي لا تقل شأنا، تمثلت باستبعاد التيار الوطني الحر عن هذه الدفعة، بعد ان زُجَّ بأسم رئيسه جبران باسيل في كل التسريبات، استناداً الى العلاقة السيئة بين باسيل والأميركيين، التي ظهرت مؤخراً في استثنائهِ من جدول لقاءات المسؤولين الأميركيين الذين زاروا لبنان قبل فترة، اضافة الى الاستياء الغربي الذي تجلّى بوقف البنك الدولي تمويل سد بسري، وإخراج معمل سلعاتا من الخطة الكهربائية للحكومة المقبلة.

وّقعُ القرار الأميركي كان مدوياً، فالأنظار كانت شاخصة في اتجاه وزير مقرب من باسيل وأحد المستشاريين المقربين من رئيس الجمهورية، فوقع الالتباس داخلياً مما أربك كل القوى السياسية، حيث التزم المقرّبون من قيادة التيار عدم التصعيد مع الأميركيين في اطار التهدئة، اذ يعتقد فريق من العونيين ان التيار نجا مؤقتاً وسيلحقه الدور في الدفعات الأخرى. كما لا يجوز الخروج عن مبادئ فريق ٨ أذار في مواجهة العقوبات.

فرض عقوبات على اثنين من صقور 8 اذار أزعج السلطة السياسية، فالخسائر بالدرجة الأولى معنوية. وأجمعت قوى ٨ أذار على ان العقوبات سياسية ومنحازة وليست بعيدة عن سياق الضغوط الدولية المكمّلة لمبادرة الرئيس الفرنسي ماكرون، وعلى قاعدة تقاطع مصالح بين واشنطن وباريس لإضعاف تأثير حزب الله وحلفائه في الداخل، حيث تستخدم واشنطن سلاح العقوبات، فيما يُلوّح الفرنسيون بتهديد الطبقة السياسية بتهم الفساد، لمنعها من التأثير في تشكيل الحكومة المقبلة.

الدفعة الأول تحذيرية وأحدثت دوياً، لأن الطبقة السياسية كانت مرتاحة للتطمينات الفرنسية، لكن الأتي أعظم كما يقول المطلعون على موقف واشنطن.

يبدو واضحا ان واشنطن  لن تتراجع وماضية في العقوبات والحرب على الطبقة السياسية التي تحاول التقاط أنفاسها، وان هدف العقوبات تأليب الرأي العام على المنظومة السياسية وعلى حزب الله، اما تحييد التيار الوطني الحر حالياً فهو مسألة تحتمل تفسيرات بعد استهداف قياديين من الصف الاول لدى الرئيس نبيه بري والوزير السابق سليمان فرنجية، من أجل اعطاء الوقت لفريق الرئاسة الاولى للالتحاق بالتسوية الجديدة، وفصل الارتباط عن القوى السياسية وخصوصاً حزب الله.

  • شارك الخبر