hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1306

50

5

28

731

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1306

50

5

28

731

الحدث - غاصب المختار

لبنان طلب الدعم... والصرف بعد منتصف ايار

الثلاثاء ٧ نيسان ٢٠٢٠ - 06:20

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

كان من المتوقع ان يطلب رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة حسان دياب من مجموعة الدعم الدولية للبنان، تسريع المساعدات المالية والاقتصادية لمواجهة الازمات التي يعانيها الاقتصاد والمالية العامة، لا سيما بعد تفشي وباء كورونا في لبنان كما في كل دول العالم، مع ما يرتبه من اعباء اضافية لم تكن في الحسبان.
وبحسب مصادر وزارية متابعة للاتصالات مع الدول المانحة الشقيقة والصديقة، وقبل تفشي الوباء عالمياً، فقد كان رد هذه الدول التريث بإنتظار ان يضع لبنان خطة الاصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي والاداري بكل تفاصيلها، ليطلع عليها المجتمع الدولي، ويقرر في ضوئها حجم المساعدات وطريقة صرفها وعلى اي قطاعات، وبأي وسيلة شفافة، وهو الشرط الاساس لهذه الدول، التي طالما ربطت دعمها للبنان بمكافحة الفساد المستشري.
ولكن المصادر تشير الى تلقي لبنان مساعدات اولية من بعض الدول لمواجهة وباء كورونا، لا سيما من الصين وفرنسا وثمة مساعدات مرتقبة من المانيا، وهناك اتصالات مع دول اخرى لمد يد العون، لتخفيف اعباء تفشي الفيروس، وهذا امر منفصل عن طلب الدعم المالي والاقتصادي من اجل تحقيق الاصلاح الهيكلي للاقتصاد في لبنان.
لكن البارز في موضوع الدعم، ان الخيارات متعددة حول الجهات التي ستقدمه وبأي شروط، وهل بينها شروط سياسية ام لا؟ خاصة بعدما صدر كلام اميركي من السفيرة الجديدة دوروثي شيا، عن تقديم "نصائح او اقتراحات" للمسؤولين حول تعيينات نواب حاكم مصرف لبنان، ما اعتُبِر "تدخلا فظاً وغير لائق" في شؤون لبنان الداخلية، عدا عمّا سبقه من مواقف اميركية تحذيرية للبنان.
لكن المصادر الوازرية لا تتوقف كثيراً عند الكلام الاميركي، بل تتوقف عند طلبات الدول المانحة الاخرى، لا سيما الاوروبية وبالتحديد الفرنسية، وتلك التي حددها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والامم المتحدة، والتي ربطت اي دعم عملي بإنجاز الخطة الاقتصادية الاصلاحية الشاملة. وفي هذا السياق، تقول المصادر ان الخطة الاصلاحية الشاملة بحاجة الى اسبوعين تقريباً لتُنجز في عناوينها العامة، والى شهر لتُنجز بكل تفاصيلها، وعلى هذا هذا يُفترض ان يكون ما بعد منتصف ايار المقبل، موعداً للحديث الجدي مع الدول المانحة حول الدعم واسسه والقطاعات التي يتناولها وطرق الصرف والمراقبة والنتائج المتوخاة... وغيرها من امور تفصيلية.
لكن المصادر تتوقع حصول تأخير او تلكؤ في الدعم، او ربما عدم تلبية كل احتياجات لبنان، نظراً لأن كل الدول الداعمة تعاني الان من تأثيرات ونتائج تفشي الوباء على اقتصادياتها، بحيث انها تفضّل الان تلبية حاجات مواطنيها على تلبية كل حاجات الاصدقاء في الخارج. لكن اذا صدقت التقديرات الطبية العلمية عن تراجع الوباء او القضاء عليه في ايار المقبل، قد يشكل ذلك مصدر راحة للبنان وللدول المانحة بما يتيح تحريك المساعدات بالتوازي مع إنجاز الخطة الاصلاحية الشاملة.

  • شارك الخبر