hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

77778

1933

248

610

39123

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

77778

1933

248

610

39123

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

لا شيء مجهولاً... الفرز والتقسيم في الانتظار

الخميس ١ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:47

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حتى في عزّ "تغييب الدولة" و"إفراغ السلطة"، ورغم وجود المسؤولين والمؤسسات والمجالس والأجهزة والإدارات، لم يعد ممكناً ولا منطقياً الادعاء بأن مصيراً مجهولاً ينتظر لبنان واللبنانيين. فكل شيء يدل على أن المصير معلوم ومساره واضح جداً.

أولى الدلائل على أن المصير ليس مجهولاً:

- لا شيء مقنعاً بأن لبنان يمر في "مرحلة البحث عن حلول" لأزماته الكارثية، فكل الملموس على أرض الواقع يؤكد أن هذا البلد المنكوب يعيش حالة حرب حقيقية، خلفيتها حقد مكنون وضحيتها شعب مخدوع، تدور رحاها بين أفرقاء المنظومة السياسية، بأدوات منها "التقاتل المتبادل بالحلول والمبادرات الملغومة"، وبأهداف أخطرها طموح وسعي، وربما تكليف، بعض الأفرقاء، أياً كانت الأثمان السياسية والبشرية، لأن تكون نتيجتها "غالب ومغلوب" ويكون فيها هو الغالب، رغم عدم جهله بأن هكذا نتيجة، إذا ما تحققت، ستكون مفتاح حرب أهلية لا خاتمة لها أبشع من استسلام الجميع للفرز الطائفي والتقسيم الجغرافي، من دون الأخذ في الاعتبار أن بعض الطوائف ستتعرض للذوبان كونها غير مؤهلة لا عددياً ولا جغرافياً للاستفادة من الفدرالية.

ثاني الدلائل على أن المصير معلوم ومساره مرسوم:

- لا شيء مطمئناً مع ملامسة الاحتياطي النقدي لمصرف لبنان المركزي الخط الأمر، فكل المعطيات تشير إلى احتمال نفاذه، حتى قبل صدور نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية التي ينتظرها أركان الأزمة ليبنوا عليها، حيث يكون الأوان قد فات في ظل حجب الدول المانحة الدعم عن لبنان الرسمي، والتحكم الدولي بتوقيت استخراج الثروة النفطية والغازية، وصعوبة إيجاد مرشح مؤهل لتأليف حكومة موثوقة داخلياً وخارجياً، واقتراب القطاع الخاص من الانهيار وتزامناً رفع الدعم عن السلع الغذائية والاستهلاكية والمواد الأساسية، وتالياً ازدياد التضخم واتساع رقع الفقر وارتفاع نسب البطالة وانتشار الفوضى وتفشي الجريمة.

أما الأخطر من الهجرة إلى الخارج فهي هجرة اللبنانيين المقيمين، بسبب العجز الرسمي المتأتي من فراغ السلطة والخزينة العامة معاً، من منطقة إلى أخرى، بهدف الارتماء مجبرين في أحضان زعماء الطوائف وأحزابها مقابل فتات المساعدات، الامر الذي سيؤدي إلى فرز طائفي وتقسيم جغرافي، بعضه قد يحصل طوعاً وبعضه الآخر قسراً، من دون أي ضمانة بأن تبقى الأمور سلمية برعاية زعماء ما يزالون أسرى تاريخهم.

دوام الاقتتال من المحال، ولا دولة ولا سلطة بلا مال، والاستسلام للفرز والتقسيم أسوأ مآل، فهل يكون أوسط الأمور عقد "مؤتمر تأسيسي" على قاعدة "لا يموت الغالب ولا يفنى المغلوب"، فينجو الجميع "أرضاً وشعباً ومؤسسات"؟

 

  • شارك الخبر